السبت، 08 أغسطس 2026

09:24 ص

"نزع سلاح حماس".. واشنطن تضغط على إسرائيل بشأن غزة

الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة أسبوعين؛ بهدف استغلال هذه الفترة لوضع الخطوط العريضة لخطة نزع سلاح حركة حماس.

اعتراض داخل الحكومة الإسرائيلية

وخلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، الذي عُقد الليلة الماضية، أبدى عدد من الوزراء اعتراضهم على المقترح الأمريكي، معتبرين أن هناك مجالاً لمواصلة العمليات العسكرية واستخدام القوة في قطاع غزة.

وبحسب المصادر، قال وزير شؤون مجلس الوزراء الإسرائيلي يوسي فوكس، إن إسرائيل لم توقّع حتى الآن الاتفاقية التي تسمح بدخول قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يُبحث الملف مجدداً يوم الأحد، خلال اجتماع لاحق للمجلس الوزاري المصغر.

سموتريتش وستراك يحذران من اتفاق "مجلس السلام"

وفي سياق متصل، وجّه الوزيران بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستراك، الإثنين الماضي، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعربا فيها عن رفضهما لاتفاق "مجلس السلام" الذي أبرمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، ووصفاه بأنه "خطير على إسرائيل".

واعتبر الوزيران أن وثيقة "خريطة الطريق"، المؤلفة من 15 بندًا والتي نشرها مجلس السلام، تتعارض مع هدف نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، كما تتناقض، بحسب رأيهما، مع التعهدات الأميركية المقدمة لإسرائيل.

مخاوف إسرائيلية من دور القوة متعددة الجنسيات

وأعرب سموتريتش وستراك عن مخاوفهما من أن يؤدي نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة إلى مراقبة إسرائيل والفصل بينها وبين حركة حماس، فضلاً عن تقييد تحركات الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.

ويرى الوزيران أن هذه الترتيبات تتعارض مع ما طُرح خلال اجتماعات مجلس الوزراء الإسرائيلي، وكذلك مع الوعود الأميركية المتعلقة بنزع سلاح حماس وتدمير الأسلحة والأنفاق في غزة.

لن ننسحب من خط السيطرة الحالي

وفي رده على الرسالة، أوضح مصدر سياسي إسرائيلي أن تل أبيب "لن تنسحب من خط السيطرة الحالي في قطاع غزة"، مؤكداً أنها ستواصل التعامل مع أي تهديد يستهدف المواطنين والجنود الإسرائيليين، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.

ويتطابق هذا الموقف إلى حد كبير مع التصريحات الإسرائيلية التي صدرت عقب نشر خطة "مجلس السلام"، والتي تتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه.

انسحاب مشروط بنزع سلاح حماس

وتشير وثيقة ترامب المؤلفة من 20 بندًا، والتي وافقت عليها إسرائيل، إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن يكون هذا الانسحاب مشروطاً بإحراز تقدم في عملية نزع سلاح حركة حماس.

وبذلك، لا تزال قضية وقف إطلاق النار ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة ونزع سلاح حماس تمثل نقاط خلاف رئيسية بين واشنطن وأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية.

اقرأ أيضًا:

رغم موافقة حماس على نزع سلاحها.. إسرائيل تُبلغ واشنطن بتحفظاتها على خطة غزة

search