الإثنين، 05 أكتوبر 2026
08:40 م
تفشي إيبولا
تشهد دول عدة حول العالم تفشي لفيروس إيبولا وسط تحذيرات وإعلان لحالة التأهب القصوى، إذ ينتشر هذا الوباء بشكل أسرع بكثير من السابق، وهو الآن ثاني أكبر تفشٍ للإيبولا على الإطلاق.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أن هناك حالات هائلة من الإصابة بالفيروس رٌصدت في المناطق النائية من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، فيما لم يتم تأكيد أي حالات إصابة في الولايات المتحدة حتى الآن.
يرجع تفشي مرض إيبولا إلى فيروس بونديبوجيو؛ وهو نوع من فيروس إيبولا، في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والعاصمة الأوغندية كمبالا، وفقًا لما أفاد به المركز، لافتًا إلى أنه تم تأكيد وجود حالات في مقاطعات هوت أويلي، وإيتوري، ونورد كيفو (شمال كيفو)، وسود كيفو (جنوب كيفو)، وتشوبو.
يعتبر هذا التفشي هو السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة الألف حالة خلال أربعين يومًا من بدء الاستجابة، وبالمقارنة، استغرق تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2018 حوالي 235 يومًا للوصول إلى أكثر من ألف حالة.

بحسب ما أفادت وزارات الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وفرنسا، أن هناك نحو 4053 من الحالات المؤكدة إصابتها بمرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما وصلت حالات الوفاة إلى 1850 حالة، بينما في أوغندا هناك 20 حالة مؤكدة من الإصابات وحالتين من الوفاة إضافة إلى حالة محتملة من الإصابة وحالة محتملة من الوفيات.
بالنسبة لفرنسا لم يسجل فيها إلا حالة إصابة واحدة، ليصبح الإجمالي 4074 حالة إصابة في الثلاث دول و1852 حال ة وفاة وحالة محتملة للإصابة وحالة محتملة للوفاة.

ووفقًا لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، الأمريكي، أنه لا يزال التحقيق جاريًا في حالات إضافية، ومن المتوقع أن تتغير أعداد الحالات، علمًا أن لا وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا تُدرج الحالات المحتملة في تقاريرها الرسمية. وقد تم استبعاد الحالات والوفيات المشتبه بها مؤقتًا من الإحصاءات ريثما يتم استكمال التحقيقات وتوحيد البيانات، كما لا تُدرج أيضًا وزارة الصحة في أوغندا الحالات المشتبه بها في تقاريرها الرسمية.
تتراوح فترة الحضانة أو الفترة الفاصلة من الإصابة إلى ظهور الأعراض من 2 إلى 21 يومًا، وقد تظهر أعراض مرض الإيبولا فجأة، وتشمل الآتي:
على الرغم من الاعتقاد السائد بأن النزيف عرض شائع، إلا أنه أقل تكرارًا وقد يحدث في مراحل متأخرة من المرض.
تعتمد السيطرة على التفشي الوبائي على استخدام مجموعة من التدخلات، مثل الرعاية السريرية، والمراقبة وتتبع المخالطين، والخدمات المختبرية، والوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية، والدفن الآمن، والتطعيم.
يعد رفع مستوى الوعي بعوامل الخطر والتدابير الوقائية التي يمكن للأفراد اتخاذها وسيلة فعالة للحد من انتقال العدوى بين البشر، وينبغي أن تركز رسائل الحد من المخاطر على عدة عوامل:
اقرأ أيضًا:
مئات الضحايا في أسبوع واحد.. الصحة العالمية تعلن خروج إيبولا عن السيطرة
لأول مرة عالميا.. حقن بريطانيين بلقاح تجريبي ضد فيروس إيبولا
05 أكتوبر 2026 08:31 م
05 أكتوبر 2026 02:42 م
05 أكتوبر 2026 11:05 ص
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً