الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
12:47 ص
زورق "كي 3 سكوت"
أثار اكتشاف مكونات صينية الصنع داخل كاميرات مثبتة على زورق مسيّر تابع للبحرية الملكية البريطانية مخاوف أمنية في بريطانيا، بعدما تبيّن أن الكاميرات كانت ترسل بشكل سري إشارات اتصال إلى عنوان بروتوكول إنترنت في الصين.
ووفق تقرير صحفي بريطاني، كان زورق المراقبة غير المأهول "كي 3 سكوت"، الذي تشغله مشاة البحرية الملكية، يرسل ما يعرف باتصالات "نبضات القلب" إلى عنوان بروتوكول إنترنت موجود في الصين، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وتستخدم هذه الإشارات لإبلاغ جهاز بعيد بأن الكاميرات المرتبطة به متصلة بالإنترنت وتعمل بصورة طبيعية.
وأثار اكتشاف هذا النوع من الاتصالات مخاوف مرتبطة بالأمن القومي البريطاني، ما دفع وزارة الدفاع البريطانية إلى فصل الكاميرات عن شبكة الإنترنت.
وفي المقابل، أكد مسؤولون أنه لا توجد أدلة تشير إلى وصول معلومات عسكرية حساسة أو أنظمة تابعة لوزارة الدفاع إلى الخارج، كما لا توجد أدلة على نقل هذه المعلومات إلى جهات خارج بريطانيا.
لكن الواقعة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بأمن سلاسل توريد المعدات العسكرية البريطانية، ولا سيما احتمال وصول تكنولوجيا صينية إلى مجالات شديدة الحساسية تستخدمها القوات الخاصة.
وتبلغ قيمة أسطول الزوارق المسيرة نحو 12 مليون جنيه إسترليني، وقد دخل الخدمة منذ مارس الماضي، بينما تولت شركة الدفاع البريطانية "كراكن تكنولوجي غروب" توريده.
وكانت شركة "كراكن" قد حصلت على الكاميرات المستخدمة في الزوارق من مورد من طرف ثالث، بعدما قدم المورد تأكيدات بشأن مستوى أمانها.
إلا أن تحقيقاً لاحقاً كشف أن الكاميرات تحتوي على مكونات مصنعة في الصين، وأنها كانت تتصل بعنوان بروتوكول إنترنت موجود في الصين.
وبحسب التقرير، اعتبرت الواقعة خطيرة بما يكفي لإثارة مخاوف بشأن احتمال تعريض أفراد في مقر خدمة القوارب الخاصة "إس بي إس" للخطر.
كما ظهرت مخاوف أخرى من إمكانية تشغيل الكاميرات في محيط اجتماعات حساسة يشارك فيها كبار مسؤولي القوات الخاصة.
وتتركز المخاوف بصورة خاصة حول تقارير تفيد بأن الكاميرات ربما كانت تظل قيد التشغيل حتى بعد إيقاف تشغيل الطائرات المسيرة نفسها.
ونقلت صحيفة "تليجراف" البريطانية عن مصدر دفاعي مطلع على القضية، أن الطائرات المسيرة استخدمت خلال الاستعدادات لمهمة دفاعية بريطانية محتملة، كان هدفها المساعدة في حماية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
ووصف المصدر، الواقعة بأنها "إخفاق خطير" في عملية شراء المعدات.
وبحسب الصحيفة، تمثل الحادثة ضربة قوية لمشروع "بيهايف"، وهو برنامج تابع للبحرية الملكية يهدف إلى دمج السفن غير المأهولة مع السفن الحربية التقليدية.
وتندرج زوارق "كي 3 سكوت" ضمن أسطول البحرية السطحي، وتتولى تشغيلها سرب القوات الساحلية ووحدة الكوماندوز 47 التابعة لمشاة البحرية الملكية.
ويستطيع زورق "كي 3 سكوت" حمل حمولة تصل إلى 600 كيلوجرام، كما يمكنه العمل بصورة متواصلة لمدة تصل إلى 30 يوماً.
اقرأ أيضًا:
03 نوفمبر 2026 12:23 ص
02 نوفمبر 2026 07:12 م
02 نوفمبر 2026 11:11 م
02 نوفمبر 2026 10:35 م
02 نوفمبر 2026 06:20 م
02 نوفمبر 2026 09:29 م
02 نوفمبر 2026 09:26 م
02 نوفمبر 2026 08:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً