الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

01:35 م

قتلى وجرحي ونزوح في "تيجراي".. هل تندلع حرب أهلية جديدة شمال إثيوبيا؟

قتلي وجرحي في غارات للحكومة الإثيوبية علي إقليم تيجراي

قتلي وجرحي في غارات للحكومة الإثيوبية علي إقليم تيجراي

اتهمت سلطات إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، الجيش الإثيوبي بتنفيذ غارة عسكرية باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت منطقة في جنوب الإقليم، في تطورات متصاعدة تنذر بعودة القتال بين الطرفين، بعد أقل من أربع سنوات على اتفاق أنهى الحرب التي أودت بحياة آلاف الأشخاص وفقًا لما نقلته “العربية” للأخبار. 

الحكومة الإثيوبية تستهدف إقليم تيجراي 

في هذا السياق، قال أمانويل أسيفا، نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، التي تتولى إدارة الإقليم، إن القوات الحكومية نفذت أمس الإثنين ضربة مباغتة بطائرة مسيّرة في منطقة ميريوا جنوب تيجراي بالقرب من الحدود مع إقليم أمهرة. 

قتلى وإصابات في غارات الحكومة الإثيوبية على تيجراي 

وتحدث أسيفا عن تفاصيل الهجوم إلى وكالة “فرانس برس”، موضحًا أن الهجوم استهدف قوات تابعة لتيجراي، وأسفر عن سقوط خسائر بشرية، واصفًا الضربة بأنها مؤشر على “تصعيد خطير” وسط توترات متزايدة في المنطقة.

تصاعد حدة المواجهات العسكرية قرب الحدود الإثيوبية السودانية

وتأتي هذه التطورات تزامنًا مع تصاعد المواجهات قرب الحدود الإثيوبية السودانية؛ حيث ذكرت مصادر أمنية وطبية سودانية أن مئات الأشخاص الإثيوبيين انتقلوا إلى السودان عبر إقليم تيجراي الأسبوع الماضي، هربًا من المعارك الدائرة بالقرب من الحدود.

مقذوفات تصيب مخيمات للاجئين

وفي غضون ذلك، أعلنت السلطات السودانية الأسبوع الماضي، سقوط قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين الواقعة على الشريط الحدودي بين البلدين؛ إثر اندلاع مواجهات بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي.

قتلي ومصابين  في صفوف مخيمات اللاجئين  

من جانبه، أفادت وزارة الداخلية السودانية في بيان صادر عنها، بأن الاشتباكات بين قوات الإقليم والجيش الإثيوبي أدت إلى سقوط مقذوفات داخل عدد من مخيمات اللاجئين، ما  أسفر عن وقوع قتلي ومصابين.

وأكدت الوزارة أن مفوضية اللاجئين السودانية تتابع عن كثب  التطورات وبقلق بالغ، محذرة من أن استمرار الحشود العسكرية على الحدود قد يؤدي إلى موجة جديدة من النزوح، ويزيد الضغوط الأمنية والإنسانية على المنطقة.

كما أشارت إلى أن الشريط الحدودي يمثل نقطة عبور واستقبال للاجئين القادمين من إثيوبيا، ما يجعل التوترات العسكرية المستمرة سببا قد يدفع بالمزيد من السكان إلى الفرار نحو الأراضي السودانية.

هل ستندلع حرب أهلية جديدة شمال إثيوبيا؟

وأثار تجدد المواجهات والتوترات العسكرية مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة شمال إثيوبيا خاصة في ظل استمرار الصراع والتحركات العسكرية والنزوح عبر الحدود إلى السودان. 

search