الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

03:39 م

القارة العجوز تحت النار.. موجات حر متتالية تضرب أوروبا وتسبب وفيات

موجة الحر في أوروبا

موجة الحر في أوروبا

تتعرض القارة “العجوز”، للمرة الخامسة على التوالي، خلال صيف 2026 لموجة حر شديدة؛ حيث تقف بريطانيا وفرنسا على صفيح ساخن، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية، واشتعلت الحرائق في أنحاء متفرقة من القارة؛ إذ تُعتبر هذه الموجة الأشد حرارة منذ شهر مايو الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "أسوشيتد برس".

وتحذر هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس" من ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وذلك ابتداءً من اليوم الثلاثاء في جنوب شرق فرنسا. 

وعلى الجانب الآخر، أطلقت المملكة المتحدة تنبيها بشأن موجة الحر في معظم أنحاء بريطانيا ابتداءً من يوم الثلاثاء ومن المرجح أن ترتفع درجات الحرارة إلى 36 درجة مئوية، أي ما يعادل 96.8 فهرنهايت، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأدت هذه الموجات الحارة إلى جفاف واحتراق غابات منذ شهر مايو الماضي، كما ساهمت في الحر الشديد في جميع أنحاء أوروبا، وتسببت في وفاة العشرات في القارة، ولكن وفقًا لإحصاءات المناخ، يُعتبر عام 2026 الأكثر ارتفاعًا في درجات الحرارة مقارنة بعامي 2024 و2025.

عدد الوفيات بسبب موجة الحر في أوروبا 

وتسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا من يونيو 2026 في ارتفاع كبير في أعداد الضحايا؛ حيث سجلت فرنسا 5700 حالة وفاة على الأقل بحسب وزارة الصحة الفرنسية وكان الغالبيـة من كبار السن فوق 75 عامًا، وسجلت إسبانيا 412 حالة وفاة، وذلك بسبب ضربات الشمس.

كما سجلت إيطاليــا  حوالي 298 حالة وفاة وكانت معظمها في المدن الكبرى روما وميلانو ونابولي، بينما سجلت اليونان 156 حالة وفاة، وسجلت بريطانيا 64 شخصًا بسبب ضربات الشمس.

وتسبب موجات الحر المتتالية في أوروبا من يونيو 2026 في ارتفاع كبير في أعداد الضحايا؛ حيث سجلت فرنسا 5700 حالة وفاة على الأقل بحسب وزارة الصحة الفرنسية وكان الغالبيـة من كبار السن فوق 75 عامًا، وسجلت إسبانيا 412 حالة وفاة، وذلك بسبب ضربات الشمس، وسجلت إيطاليــا  نحو 298 حالة وفاة وكانت معظمها في المدن الكبرى روما وميلانو ونابولي، بينما سجلت اليونان 156 حالة وفاة وسجلت بريطانيا 64 شخصًا بسبب ضربات الشمس.

ظاهرة النينيو تضرب أوروبا

مع تسارع الاحتباس الحراري خلال هذا العام، وبعد شهور من رصد مياه المحيط الهادئ الاستوائي، بدأت تداعيات الظاهرة تصل إلى قلب القارة "العجوز". 

وقال خبراء الأرصاد الجوية إن النينيو هذا العام تسبب في إعادة رسم خريطة التيارات الهوائية، فبدلا من مرور كتلة هوائية معتدلة فوق أوروبا، دفعت الظاهرة بكتلة شديدة الحرارة قادمة من الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا لتستقر فوق فرنسا وبريطانيا.

يونيو ويوليو بداية الموجة

منذ بداية شهر يونيو استقبلت أوروبا موجة الحر الأعنف من نوعها هذا العام، حيث سجلت كل من إسبانيا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا درجات حرارة تجاوزت 43 درجة مئوية، وتسببت في اشتعال الحرائق في غابات القارة. 
وسجلت فرنسا ما لا يقل عن 5700 حالة وفاة.

ولكن مع دخول شهر يوليو، توسعت دائرة اللهيب، واجتاحت موجات متتالية كلاً من إيطاليا وإسبانيا واليونان وجنوب فرنسا، وتسببت في انهيار شبكات الكهرباء وارتفاع أعداد المصابين بضربات الشمس.

اقرأ أيضًا:

"كفى.. سبتة لا تستسلم".. مظاهرة تطالب الحكومة الإسبانية بمواجهة المهاجرين

search