السبت، 26 سبتمبر 2026
04:05 م
المشي
يُعد المشي من أبسط الأنشطة البدنية التي يمكن إدراجها ضمن الروتين اليومي، دون الحاجة إلى تجهيزات خاصة أو ممارسة تمارين شاقة، كما يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية التي تشمل دعم اللياقة البدنية وتحسين الحالة المزاجية وجودة النوم.
رغم انتشار نصيحة المشي 10 آلاف خطوة يوميًا باعتبارها هدفًا صحيًا ثابتًا، فإن هذه القاعدة لم تستند في الأصل إلى توصية طبية محددة؛ إذ ارتبط انتشارها بحملة تسويقية لجهاز لعدّ الخطوات في اليابان قبل دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو عام 1964.
وتشير دراسات وأبحاث إلى أن الانتظام في المشي يمكن أن يسهم في دعم صحة الجسم، من خلال تعزيز اللياقة، وتقوية العضلات، وتحسين النوم والمزاج، إلى جانب المساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وبحسب ما نقلته صحيفة "مترو" البريطانية عن خبير الصحة العامة سكوت هاريسون، فإن تخصيص 30 دقيقة يوميًا للمشي يمثل مدة مناسبة يمكن لمعظم الأشخاص الالتزام بها، خاصة مع ضغوط العمل والانشغال بالمهام اليومية.
وأوضح أن هذه المدة تمنح الجسم فرصة لزيادة معدل ضربات القلب وتنشيط الدورة الدموية، فضلًا عن دعم العضلات وعمليات التمثيل الغذائي من خلال ممارسة نشاط بدني منتظم.
ولا يشترط أن تكون وتيرة المشي واحدة طوال الوقت، إذ يمكن إدخال فترات قصيرة من المشي السريع ضمن الجولة اليومية، مثل السير لمدة دقيقة بوتيرة مرتفعة، يعقبها دقيقة بوتيرة أبطأ، ثم تكرار الأمر.
وأكد الخبير أن المشي لفترة قصيرة أفضل من عدم الحركة تمامًا، موضحًا أن البدء من 10 إلى 15 دقيقة يوميًا يُعد خطوة مفيدة، مع زيادة المدة تدريجيًا حتى الوصول إلى 30 دقيقة، باعتبارها هدفًا واقعيًا يمكن الاستمرار عليه.
اقرأ أيضًا:
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
أكثر الكلمات انتشاراً