الخميس، 13 أغسطس 2026

06:55 م

استنفار أمني في ألمانيا بعد العثور على جسم مشبوه بمحطة قطارات

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

رفعت السلطات الألمانية حالة التأهب في بلدة تروختلينجن بولاية بافاريا، بعد العثور على جسم يُشتبه في احتوائه على مواد متفجرة فوق قضبان السكك الحديدية، ما دفع الشرطة إلى إخلاء عدد من المنازل القريبة وتعليق حركة القطارات في المنطقة.

وقالت الشرطة الألمانية إن خبراء متخصصين بدأوا فحص الجسم وتحليل صور بالأشعة السينية التُقطت له؛ بهدف تحديد مكوناته وطبيعته وتقييم مستوى الخطورة قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معه، وفقًا لـ"فرانس برس".

وفرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول موقع العثور على الجسم، ودعت السكان إلى الابتعاد عن المنطقة، فيما شملت إجراءات الإخلاء منزلين إلى ثلاثة منازل بالقرب من موقع الواقعة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

تعليق حركة القطارات وإجراءات احترازية

وأعلنت الشرطة وقف حركة القطارات في منطقة تروختلينجن مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من فحص الجسم المشتبه به وإزالته بصورة آمنة، فيما لم تعلن السلطات تسجيل أي إصابات مرتبطة بالواقعة حتى الآن.

ولم تكشف الشرطة عن طبيعة الجسم أو كيفية وصوله إلى القضبان، مؤكدة أن تحديد الخطوات التالية سيعتمد على نتائج الفحص الفني والتحليل الذي يجريه الخبراء.

استنفار متزايد بسبب تهديدات الطائرات المسيّرة

وتأتي الواقعة في ظل حالة من اليقظة الأمنية المتزايدة في ألمانيا، بعد العثور قبل أيام على طائرة مسيّرة محملة بمتفجرات بالقرب من أحد مدارج مطار لايبزيغ، شرقي البلاد.

وقالت مصادر أمنية ألمانية إن الطائرة المسيّرة عُثر عليها بالقرب من طائرة نقل أوكرانية من طراز "أنتونوف إيه إن-124"، قبل أن يتمكن خبراء الشرطة الاتحادية من إبطال مفعول العبوة الناسفة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

كما يحقق المحققون في احتمال وجود جسم طائر ثانٍ يُشتبه في اصطدامه بطائرة شحن، بعدما اضطرت الأخيرة إلى إلغاء هبوطها بسبب إغلاق المدرج، قبل أن تهبط لاحقًا في هانوفر مع تسجيل أضرار طفيفة.

برلين تعزز وحدة مكافحة المسيّرات

ودفعت هذه التطورات الحكومة الألمانية إلى تعزيز قدراتها في مواجهة الطائرات المسيّرة، إذ أعلنت برلين تخصيص موارد إضافية لوحدة الشرطة الاتحادية المختصة بمكافحة المسيّرات، مع خطط لمضاعفة عدد أفرادها إلى نحو 300 عنصر.

ووصف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت حادث مطار لايبزيغ بأنه "سيناريو هجوم هجين"، مشيرًا إلى احتمال وقوف "قوة أجنبية" وراءه.

وتنتظر السلطات الألمانية نتائج الفحوص الفنية للجسم الذي عُثر عليه في تروختلينجن، لتحديد ما إذا كان يمثل تهديدًا فعليًا، بالتزامن مع استمرار التحقيقات في حوادث الطائرات المسيّرة الأخيرة.

اقرأ أيضًا :

محاولات انتحار ومراحيض متعفنة.. أزمات تحاصر حاملة

search