الخميس، 22 أكتوبر 2026
10:05 م
من هو أبو حسن علاء الذي أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي إغتياله في غارة دير الزهراني
تواصلت حدة التصعيد العسكري في جنوب لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قيادي بارز في "حزب الله" إثر غارة جوية استهدفت منطقة دير الزهراني، وسط ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدد من بلدات الجنوب.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل القيادي في «حزب الله» المعروف باسم "أبو حسن علاء"، خلال غارة نفذها السبت واستهدفت منطقة دير الزهراني جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القيادي المستهدف كان يشغل منصبًا قياديًا في وحدة "بدر" التابعة لـ«حزب الله»، زاعمًا أن العملية جاءت ردًا على هجوم نفذه الحزب ضد قواته العاملة في المنطقة الأمنية.
وأضاف أن "أبو حسن علاء" شارك، بحكم موقعه القيادي، في التخطيط وتنفيذ عدد من العمليات ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة، من بينها إطلاق طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات باتجاه مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان.
إسرائيل: اغتيال القيادي ضربة لوحدة "بدر"
وزعم الجيش الإسرائيلي أن القيادي المستهدف كان مسؤولًا خلال السنوات الماضية عن عدد من المناطق القتالية داخل «حزب الله»، معتبرًا أن مقتله يمثل ضربة للهيكل القيادي لوحدة «بدر» وقدراتها العملياتية.
ويأتي الإعلان عن مقتل "أبو حسن علاء" بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل علي سمير الحاج حسن، قائد كتيبة في "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"، خلال غارة استهدفت مقرًا للقيادة في بلدة أنصار جنوب لبنان.
وفي المقابل، نعت مصادر تابعة لـ"حزب الله" القيادي "أبو حسن علاء"، واصفة إياه بـ«الشهيد السعيد والقائد الجهادي»، عقب مقتله في الغارة التي استهدفت دير الزهراني في قضاء النبطية.
وبحسب مصادر ووسائل إعلام لبنانية قريبة من الحزب، فإن الاسم الحقيقي للقيادي هو علي محمد فخر الدين، وكان يُعرف بكنية "أبو حسن علاء".
ينحدر علي محمد فخر الدين من بلدة يونين في البقاع الشمالي، وكان يشغل موقعًا قياديًا ضمن الهيكل العسكري لـ«حزب الله»، وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية قريبة من الحزب.
وشهد جنوب لبنان، السبت، واحدة من أكثر جولات التصعيد دموية خلال الفترة الأخيرة، بعدما شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدتي أنصار ودير الزهراني في منطقة النبطية.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات عن مقتل 11 شخصًا وإصابة آخرين، بينهم أطفال ونساء.
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة الغارة على دير الزهراني إلى 4 قتلى و17 مصابًا، بعدما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين.
أما الغارة التي استهدفت بلدة أنصار، فأدت إلى مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وفق البيانات اللبنانية.
وأفادت معلومات أعقبت الغارة بمقتل عدد آخر من عناصر «حزب الله»، من بينهم علي حسن حنجول، المعروف باسم «زكريا»، والذي نعته مصادر قريبة من الحزب، إضافة إلى علي محمد طرابلسي وحسن عباس حرقوص، وفق ما تداولته وسائل إعلام لبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان جاءت ردًا على ما وصفه بالنشاط العسكري لـ«حزب الله» في المنطقة.
في المقابل، اتهم "حزب الله" إسرائيل بارتكاب «مجزرة» في جنوب لبنان، وحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الأخير.
واعتبر الحزب أن الهجمات الإسرائيلية تأتي في سياق حسابات سياسية داخلية في إسرائيل، كما اتهم الولايات المتحدة بتوفير الدعم العسكري والغطاء السياسي لإسرائيل، منتقدًا استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية.
اقرأ أيضا
22 أكتوبر 2026 09:48 م
22 أكتوبر 2026 05:46 م
22 أكتوبر 2026 08:42 م
22 أكتوبر 2026 08:11 م
22 أكتوبر 2026 06:04 م
22 أكتوبر 2026 05:13 م
22 أكتوبر 2026 01:51 م
22 أكتوبر 2026 07:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً