الإثنين، 17 أغسطس 2026

12:36 م

تنظيف سواحل قشم جنوب إيران بعد تسرب نفطي بلغت مساحته 1700 متر

تنظيف سواحل قشم جنوب إيران من تسرب نفطي بلغت مساحته 1700 متر

تنظيف سواحل قشم جنوب إيران من تسرب نفطي بلغت مساحته 1700 متر

واصلت فرق التنظيف التابعة لإدارة حماية البيئة في جزيرة قشم جنوب إيران، جهودها لإزالة التلوث الناجم عن تسرب نفطي طال سواحل الجزيرة قبل نحو أسبوع، بالتزامن تسرب مماثل طال سواحل خليج عمان جراء جنوح ناقلة نفط، وفقًا لوكالة “فيوري”.

وتُظهر اللقطات المصورة، التي نشرها التلفزيون الإيراني، بقعاً بُنيّة اللون في مياه البحر، فيما كان فريق التنظيف يلقي أوراقاً على المياه من على متن قارب لتحديد مكان انتشار النفط وتتبع حركته، كما أظهرت تلوثاً طال غابات هارا وسواحل أخرى في الجزيرة.

اضرار قي البحر بسبب التلوث

وقال المدير العام لحماية البيئة في هرمزجان، حبيب مسيحي، إن التلوث تسبب في "تضرر كل من البحر والساحل"، مؤكدًا امتداد "البقعتين الملوثتين لمسافة إجمالية تُقدّر بنحو 1700 متر".

من جانبه، لفت رئيس إدارة حماية البيئة في قشم، شاهمراد جعفري، إلى "عدم تسجيل أي حالات نفوق بين الكائنات البحرية"، موضحًا أن إدارته تُجري "عمليات مراقبة مستمرة" على سواحل الجزيرة.

احتواء التلوث السطحي

وكان مدعي عام جزيرة قشم أصدر في العاشر من أغسطس، أمرًا "باحتواء التلوث النفطي على سواحل الجزيرة فورًا وتحديد مصدر التلوث"، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية إرنا، بينما صرّح نائب مدير الشؤون البحرية لموانئ هرمزجان، السبت، بأنه قد تم "احتواء الجزء الأكبر من التلوث النفطي على سواحل قشم"، وذلك مع "استمرار عمليات الرصد وجمع مخلفات النفط وتنظيف المنطقة".

ولم تعلن السلطات الإيرانية بشكل رسمي، عن مصدر التلوث النفطي، لكنه يأتي وسط استمرار التوترات في مضيق هرمز والحصار الأمريكي البحري على إيران، مع ورود تقارير عن تعرض عن ناقلات نفط لاعتراضات عسكرية في المنطقة.

في السياق ذاته، تواصل هيئة البيئة العمانية التلوث النفطي الذي طال سواحل جزر الحلانيات، عقب جنوح ناقلة النفط "كارولين بيزينجي"، قبالة سواحل سلطنة عمان في 30 يونيو، بحسب المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو، بوساطة باكستانية وقطرية، أنهت الأعمال القتالية بين الجانبين ومهدت لبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن المحادثات واجهت منذ ذلك الحين خلافات بشأن الأمن البحري والملاحة عبر مضيق هرمز، وتبادلاً للاتهامات بخرق التفاهمات.

اقرأ أيضًا:

بعد زلزال مدمر.. هزة بقوة 5.9 درجة تضرب إندونيسيا

search