الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

11:36 ص

أميرة أديب تكشف: لهذا السبب اتجهت لشراء الملابس المستعملة

أميرة أديب

أميرة أديب

أثارت الفنانة أميرة أديب حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن أسباب اتجاهها لشراء الملابس المستعملة، رغم تجربتها السابقة في امتلاك براند للملابس، موضحةً أن قرارها جاء نتيجة مجموعة من الاعتبارات البيئية والمادية والشخصية.

 أميرة أديب تتحدث عن أسباب شراء الملابس المستعملة

قالت أميرة أديب من خلال فيديو لها على صفحتها على “فيسبوك” أن اهتمامها بالملابس المستعملة بدأ بعد حضورها فعالية تهتم بالبيئة، تعرفت خلالها على حجم الملابس الموجودة حول العالم، والتي تكفي أجيالًا عديدة، وهو ما جعلها تعيد التفكير في طبيعة صناعة الأزياء وتأثيرها على البيئة.

وأشارت إلى أن هذا الأمر دفعها إلى الابتعاد عن أي نشاط ترى أنه يساهم في زيادة الأضرار البيئية، خاصة مع الكميات الكبيرة من الملابس التي يتم إنتاجها واستهلاكها.

الملابس المستعملة توفر المال وتمنح إطلالات مختلفة

كما ارتبط اتجاه أميرة أديب للملابس المستعملة بطبيعة عمل الفنانين، إذ يتحمل الممثل في بعض الأحيان تكلفة ملابس الشخصية من أجره، وهو ما يجعل الملابس المستعملة خيارًا اقتصاديًا مقارنة بشراء قطع جديدة بأسعار مرتفعة.

ولفتت إلى أن هذا النوع من الملابس يمنح صاحبه فرصة أكبر للعثور على قطع مميزة وغير متكررة، خاصة أن بعض القطع المستعملة تكون متوفرة بأعداد محدودة أو لا يتكرر وجودها.

تجربة البحث عن الملابس المستعملة

وترى أميرة أديب أن البحث داخل أماكن بيع الملابس المستعملة يمثل تجربة مختلفة، خاصة مع تنوع القطع وعدم ارتباطها بتشكيلة واحدة أو علامة تجارية محددة، وهو ما يمنحها مساحة أكبر لاختيار قطع تتناسب مع ذوقها الشخصي.

 أميرة أديب: اختياراتي مرتبطة بقيمي

وأكدت أميرة أديب أن اختياراتها في الملابس لم تعد قائمة بشكل أساسي على أسماء العلامات التجارية الكبرى، وإنما أصبحت مرتبطة بالقيم التي تتوافق معها، مشيرة إلى أن بعض السياسات المرتبطة بالعلامات التجارية لا تتماشى مع قناعاتها الشخصية.

عامان من العزلة والأفكار السلبية

وفي وقت سابق، قالت أميرة عبر صفحتها على فيسبوك إنها قضت نحو سنتين غير قادرة على مغادرة السرير، مشيرة إلى أن أفكارها كانت سلبية بالكامل خلال تلك الفترة.

وأضافت: "أنا الفتاة التي كانت ترى الحياة بطريقة وردية للغاية، لكنها ظلت سنتين غير قادرة على النهوض من السرير".

تأثير الاكتئاب على العمل والثقة بالنفس

أوضحت أن الاكتئاب انعكس بشكل مباشر على عملها، حيث رفضت جميع العروض الفنية التي تلقتها.

وتابعت: "لم أكن قادرة على التعامل مع الناس، كنت أشعر بأنني مكروهة، وأن الأفضل ألا يراني أحد"، مؤكدة أن ثقتها بنفسها انهارت تمامًا، وأن الموسيقى كانت الشيء الوحيد الذي ينهض بها من السرير.

أفكار إيذاء النفس.. والإيمان طوق النجاة

تحدثت أميرة عن مرورها بأفكار لإيذاء النفس، وقالت إن إيمانها هو ما منعها من الاستسلام لها.

ووصفت الاكتئاب بأنه "كأنك محبوسة ومخنوقة داخل غرفة بلا مفتاح".

فقدان الهوية والشعور بالحزن

وأشارت إلى أن أكثر ما آلمها هو شعورها بفقدان شخصيتها السابقة، قائلة: "أميرة القديمة... التي كنت أحبها والتي كان الناس يحبونها، ماتت، كنت في حالة حزن شديدة، كأن هناك شخصًا مات بالفعل".

اقرأ أيضًا:

أميرة أديب: الاكتئاب حبسني في السرير سنتين.. وفكرت في إيذاء

بعد الهجوم عليها.. منال سلامة تكشف تفاصيل صعبة عاشتها ابنتها أميرة أديب

تدعم المؤثرات حول العالم.. أميرة أديب تشارك في سلسلة “FOLLOW HER”


 

search