الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

12:22 م

"الري" تبحث آليات رفع كفاءة شبكات الصرف العام والمغطى

وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم

وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم

أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم، إن الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف، الدور المهم الذي تقوم به هيئة الصرف، مضيفًا أن مشروعات الصرف المغطى تعد من الأدوات الأساسية لتحسين خصوبة التربة وضمان تهوية جذور النباتات وتعزيز الإنتاجية الزراعية.

هيئة مشروعات الصرف

أكد سويلم، خلال اجتماع موسع عقده لمناقشة موقف أعمال الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف، أن الهيئة تبحث آليات رفع كفاءة شبكات الصرف العام والمغطى، والتحول الرقمي، وسبل التعامل مع العجز في العمالة والفنيين وتطوير الكوادر البشرية.

منظومة رصد ورد النيل والحشائش المائية

وقال الدكتور سويلم: "إننا ننتقل بقطاع الصرف الزراعي من مفهوم "الصيانة الدورية التقليدية" إلى عصر “الإدارة الرقمية المسبقة والاستجابة الذكية”.

وأضاف أنه لم تعد متابعة تطهير المجمعات والحقليات وغرف الصرف المغطى عملية ميدانية منفصلة، بل أصبحت منظومة رقمية مدمجة تحاكي منظومة متابعة تطهير المصارف المكشوفة، وتستند إلى تكويد رقمي شامل لكل شبكات الحقليات، بالإضافة للاعتماد على "منظومة رصد ورد النيل والحشائش المائية عبر الأقمار الصناعية" للتنبؤ المبكر بالبؤر الأكثر تأثرًا والتعامل الفورى معها".

إحلال وتجديد شبكات الصرف المغطى

وتم خلال الاجتماع استعراض اعمال انشاء شبكات الصرف العام، حيث بلغت المساحة الإجمالية لمنظومة الصرف العام التي تم الانتهاء منها ٨.٤٥٠ مليون فدان بالوجهين البحري والقبلي، وتنفيذ شبكات صرف مغطى بزمام ٦ مليون فدان، وإحلال وتجديد شبكات الصرف المغطى بزمام ٢.٦٠ مليون فدان، وصيانة المصارف المكشوفة بقيمة تقارب ١.٥٠ مليار جنيه على عامين، فضلاً عن جهود الصيانة الدورية لشبكات الصرف المغطى لتطهير وغسيل المجمعات والحقليات بصفة منتظمة، بالاضافة لصيانة وإحلال الكباري الواقعة على المصارف الزراعية لضمان سلامتها.

خطة هيئة الصرف للتطوير الرقمي

كما استعرض الاجتماع خطة هيئة الصرف للتطوير الرقمي لمواكبة متطلبات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، والتي شملت حزمة من التطبيقات الرقمية والأنظمة المتطورة، من أبرزها، الدمج بين قواعد البيانات الجغرافية (GIS) والبيانات الرقمية (DRDB) لتوحيد متابعة الترع والمصارف ومحطات الرفع، واستخدام تطبيق Waternet وتطبيق متابعة وتقييم المشروعات (M&E) لمتابعة مسار المجاري المائية والعمليات الإنشائية لحظيًا.

كما يتم تصميم شبكات الصرف المغطى اعتمادًا على حزمة برمجية وميدانية رقمية متكاملة (Web, Desktop, Mobile Applications) مرتبطة بقواعد بيانات جغرافية مركزية (ArcPro) لسرعة البت في طلبات المواطنين، كما تم تطوير أنظمة إدارة الأصول والرقابة باستخدام منصات رقمية للتحكم في صيانة السيارات والمعدات، ومتابعة المخازن، والتعديات، وتوثيق الأملاك.

مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية

وفى مجال التدريب وبناء القدرات، أكد الدكتور سويلم أهمية بناء صف ثانٍ مؤهل من الكوادر البشرية بالهيئة، وتطوير القدرات الفنية والإدارية لهم من خلال مراكز التدريب التابعة للهيئة ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.

كما تم عرض موقف تطوير وتأهيل مصانع مواسير البلاستيك التابعة للهيئة، والتي تستخدم في مشروعات الصرف المغطى، بالتحول لمواسير البولي إيثيلين PE بديلاً عن الـ PVC؛ مما يسهم في توفير العملة الصعبة والحفاظ على البيئة، حيث جارى توريد أحدث خطوط الإنتاج والكسارات وماكينات التغليف.

ووجه سويلم بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف، والذى يستهدف إحلال وتجديد وإنشاء شبكات الصرف المغطى في زمام 1.40 مليون فدان.

 اقرأ أيضًا

قطري وتركي.. مصر تتلقى 3 عروض لإنشاء أول محطة تغييز

search