الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

03:09 م

حصار وظروف قاسية.. مستوطنون يقطعون الكهرباء ويحرقون الأراضي بالضفة

عنف المستوطنين في الضفة الغربية

عنف المستوطنين في الضفة الغربية

واصل مستوطنون، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وذلك بالتزامن مع استمرار حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي؛ حيث يستمر جيش الاحتلال في ممارسات عنيفة تزيد من معاناة العائلات المحاصرة.

حصار وظروف قاسية في نابلس وقصرة  

وفي بلدة بورين جنوب نابلس، قطع مستوطنون أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان، ما أدى إلى انقطاع التيار عنه، في حين أفادت مصادر محلية بأن الأعمدة القريبة من مستوطنة "يتسهار" تعرضت للقطع للمرة الثانية، في ظل تواصل الاعتداءات على المنزل.

وفي قصرة، يواصل مستوطنون، بحماية من الجيش الإسرائيلي، حصار ثلاثة منازل لليوم العاشر، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة، فيما تمنع القوات الإسرائيلية العائلات من الدخول إلى منازلها أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.

الإضرار بالبنية التحتية في رام الله والأغوار الشمالية 

وفي الأغوار الشمالية، نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة، كما خربوا خط المياه المغذي لمنطقتي يرزا والرأس الأحمر شرق طوباس.

وفي رام الله، أضرم مستوطنون النيران في أراضٍ فلسطينية على أطراف بلدة ترمسعيا شمال المدينة، في أحدث سلسلة من الاعتداءات التي تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

أزمة إنسانية متفاقمة في الضقة الغربية

وبسبب هذه الإجراءات، تفاقمت الظروف الإنسانية والمعيشية للعائلات المحاصرة، والحد من قدرتها على الوصول إلى احتياجاتها الأساسية.

وكانت منظمة البيدر الحقوقية قد أفادت، أمس، بأن مستوطنين نفذوا تحركات استفزازية في محيط تجمع معازي جبع شرق القدس، بالتزامن مع وجودهم قرب مساكن الأهالي، ونصب مستوطنون خيمة جديدة في منطقة "الكرم" بأراضي قرية برقا شرق رام الله.

فتوح: حصار العائلات الفلسطينية إرهاب استعماري

وفي هذا السياق،  قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن حصار العائلات الفلسطينية منذ 10 أيام في بلدة قصرة جنوب نابلس وتجويعها وحرمانها من المياه والدواء تكشف عن منظومة إرهاب استعماري متعمدة تنفذها عصابات المستعمرين تحت غطاء سياسي وأمني مباشر من حكومة اليمين الإسرائيلية التي توفر لها الحماية وتفتح لها الطريق لارتكاب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأكد فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن العائلات المحاصرة بحاجة عاجلة إلى الدواء والمياه، وأن المساعدات التي وصلت إليها لا تكفي، محذرًا من تحويل الاحتياجات الإنسانية إلى وسيلة للعقاب الجماعي والضغط على السكان.

اقرأ أيضا

نتنياهو أمام سيناريو مفاجئ.. هل تدفعه نتائج انتخابات الليكود للاعتزال السياسي؟

search