الجمعة، 21 أغسطس 2026

12:43 ص

"مكنش له جدوى".. ماذا قالت هالة زايد عن لقاح كورونا؟

الدكتورة هالة زايد

الدكتورة هالة زايد

كشفت وزيرة الصحة والسكان السابقة، الدكتورة هالة زايد، تفاصيل من فترة توليها مسؤولية الوزارة، متناولة تقييمها الأولي لجدوى لقاح فيروس كورونا، وآليات إدارتها للقطاع الصحي خلال فترة الجائحة، إلى جانب رؤيتها لمعايير نجاح المشروعات الطبية وكيفية التعامل مع المشكلات اليومية داخل المستشفيات.

لقاح كورونا لم يكن ذا جدوى

وخلال استضافتها في بودكاست "رؤية أخرى" مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، ردت زايد على سؤال حول ما إذا كان لقاح كورونا "جريمة في حق الإنسانية" أو وسيلة لتحقيق أرباح على حساب الدول، قائلة إن اللقاح لم يكن جريمة في حق الإنسانية، لكنها أشارت إلى أن النتائج الأولية للأبحاث لم تكن تؤكد جدواه في منع الإصابة بالفيروس.

تقييم جدوى اللقاح يحتاج سنوات من البحث

وأوضحت وزيرة الصحة السابقة أن الوصول إلى حكم قاطع بشأن جدوى اللقاحات يحتاج إلى سنوات طويلة من البحث والتأكد، قد تصل إلى نحو 10 سنوات، إلى جانب إجراء الدراسات على أعداد كبيرة من المتطوعين.

وأضافت أنها حرصت على أن تكون من بين المتطوعين في الأبحاث الإكلينيكية الخاصة بلقاح كورونا، بهدف تشجيع المواطنين على المشاركة في الدراسات والمساهمة في الوصول إلى حلول لمواجهة الجائحة.

افتتاح المستشفى ليس معيارًا لنجاح المشروع

وتطرقت هالة زايد إلى رؤيتها لتقييم المشروعات الصحية، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يقاس بمجرد إنشاء المستشفى أو افتتاحها، وإنما بقدرتها على تقديم خدمة طبية فعلية يشعر المواطن بأثرها.

وقالت إنها كانت ترد على زملائها عندما يقترحون افتتاح مستشفى بالسؤال: "اشتغلت وقدمت خدمة لمدة سنة؟"، موضحة أنه في حال كانت الإجابة بالنفي، فإن الإنجاز في هذه الحالة يكون إنجاز شركة المقاولات التي قامت بالبناء والتجهيز، وليس إنجازًا لوزير الصحة.

وأكدت أن الإنجاز الحقيقي لأي مشروع صحي يتمثل في تشغيل المنشأة واستمرارها في تقديم الخدمة للمواطنين، وليس في مراسم الافتتاح وحدها.

اجتماعات دورية مع مديري 605 مستشفيات

وكشفت زايد جانبًا من أسلوب إدارتها للعمل خلال فترة توليها الوزارة، مشيرة إلى أنها كانت تحرص على متابعة التفاصيل الدقيقة داخل المستشفيات، خاصة أن التعامل مع الأخطاء والمشكلات في القطاع الصحي يرتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين.

وقالت: "محدش يعرف إني كنت بعمل اجتماع يوم ويوم بعد الساعة 9 مساء أون لاين بمديري 605 مستشفى على مستوى الجمهورية".

وأوضحت أن هذه الاجتماعات كانت تستهدف رصد المشكلات الميدانية ومناقشتها بشكل مباشر، مع متابعة التفاصيل التشغيلية داخل المستشفيات والتأكد من توافر الاحتياجات الأساسية.

أسطوانة الأكسجين والأسانسير

وضربت الوزيرة السابقة مثالًا على طبيعة المشكلات التي كانت تتابعها بنفسها، قائلة إنها كانت تتدخل في تفاصيل قد تبدو بسيطة، مثل تعطل المصعد بما يمنع العاملين من نقل أسطوانات الأكسجين.

وأكدت أن حرصها على متابعة مثل هذه التفاصيل كان نابعًا من رغبتها في التأكد من توافر كل الاحتياجات اللازمة للمرضى والعاملين داخل المستشفيات بالشكل الصحيح، خصوصًا خلال الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا.

الخدمة المقدمة للمواطن هي المعيار الحقيقي

وشددت هالة زايد على أن تقييم أداء القطاع الصحي يجب أن يرتبط في الأساس بما يحصل عليه المواطن من خدمة، وليس بعدد المنشآت التي تم إنشاؤها أو افتتاحها، معتبرة أن نجاح أي مسؤول صحي يقاس بقدرة المنشآت على العمل بكفاءة وتقديم رعاية طبية حقيقية ومستدامة.

اقرأ أيضًا:

دراسة: 1 من كل 6 بالغين يعاني الوحدة.. ما علاقة فيروس كورونا؟

search