سيلفر سكرين تكشف عن سر حملتها مين ليلي
بعد أسابيع من الترقب والجدل الواسع الذي أشعلته منصات التواصل الاجتماعي، وانتشار لافتات غامضة في عدد من أبرز شوارع ومحاور القاهرة تحمل عبارة واحدة محيرة: "اسمع كلام ليلى"، كشفت وكالة «سيلفر سكرين» اليوم عن سر الحملة التشويقية، معلنةً إطلاق أحدث عملائها في السوق المصرية.
وكشفت اللوحة الإعلانية الجديدة عن الهوية الكاملة للحملة، ليتضح أن "اسمع كلام ليلى" تمهّد لإطلاق تطبيق Element، الذي يقدم تجربة جديدة في عالم التسويق العقاري بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
"سيلفر سكرين".. صناعة التريند تبدأ من الشارع
وأثبتت شركة "سيلفر سكرين" للإعلان مجددًا قدرتها على صناعة الحدث وقيادة الحملات الإعلانية المؤثرة، من خلال استراتيجية تشويقية "Teaser Campaign" نجحت في تحويل الإعلانات المنتشرة في الشوارع إلى مادة للنقاش والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتمكنت الحملة من إثارة فضول الجمهور وطرح تساؤلات حول هوية «ليلى» ورسالتها، قبل الكشف عن تفاصيلها، في نموذج يجمع بين إعلانات الطرق "OOH" والتفاعل الرقمي، ويعكس توجهًا متزايدًا نحو صناعة حملات إعلانية تتجاوز الإعلان التقليدي إلى خلق حالة من الترقب والمشاركة الجماهيرية.
«ليلى».. مستشارة عقارية بالذكاء الاصطناعي
وكشفت الحملة أن "ليلى" ليست شخصية تقليدية، وإنما مستشارة عقارية تعمل بالذكاء الاصطناعي "AI Consultant"، وتمثل العقل المدبر للتجربة الجديدة التي يقدمها تطبيق Element.
ويعتمد التطبيق على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفهم احتياجات المستخدم ومتطلباته، بما يساعده في الوصول إلى خيارات عقارية تتناسب مع ميزانيته واحتياجاته.
تجربة بحث عقاري أكثر ذكاءً
ومن خلال التفاعل المباشر مع المستشارة الافتراضية "ليلى"، يستطيع المستخدم الحصول على ترشيحات عقارية مصممة وفق احتياجاته، بدلًا من الاعتماد على عمليات البحث التقليدية وسط الكم الكبير من الخيارات المتاحة في السوق.
كما يستهدف التطبيق تبسيط رحلة البحث عن العقار، سواء كان المستخدم يبحث عن مسكن جديد أو فرصة استثمارية أو مكتب ومقر إداري، بما يوفر الوقت والجهد ويجعل عملية الاختيار أكثر سهولة.
وتعكس حملة "اسمع كلام ليلى" توجهًا جديدًا في صناعة الإعلان، يقوم على الدمج بين الابتكار الإبداعي والتكنولوجيا، خاصة عندما يرتبط المنتج بتجربة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يفتح الباب أمام أنماط جديدة من التسويق في قطاعي الإعلان والعقارات.
اقرأ أيضا:
من “ come back ندى” إلى “اسمع كلام ليلى”.. سر حملات سيلفر سكرين الغامضة والمبتكرة