فقر الدم
يؤثر نقص الحديد بشكل مباشر على قدرة الجسم على إنتاج الهيموجلوبين، ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الإرهاق المستمر والدوخة والضعف وانخفاض النشاط.
ويمكن أن يسهم اختيار الأطعمة الغنية بالحديد في دعم مستويات هذا العنصر، إلا أن الاستفادة منه لا تعتمد على نوع الطعام فقط، وإنما تتأثر أيضًا بطريقة تناوله وتوقيت الجمع بينه وبين مكونات الوجبة الأخرى، وفقًا لموقع «Verywell Health».
ماذا تأكل عند نقص الحديد؟
تتعدد مصادر الحديد بين الأطعمة الحيوانية والنباتية، وتتميز اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية باحتوائها على الحديد الهيمي، الذي يمتصه الجسم بكفاءة أعلى.
ومن أبرز مصادر الحديد الحيواني: اللحوم، والدجاج، والديك الرومي، ولحم الضأن، والكبد، إلى جانب السردين والتونة والماكريل والجمبري والمحار.
وفي المقابل، تتوافر مصادر نباتية عديدة للحديد، من أبرزها السبانخ والبروكلي والكرنب والبازلاء والفاصوليا الخضراء والطماطم والبطاطا الحلوة.
البقوليات والمكسرات مصادر مهمة للحديد
ولا تقتصر الأطعمة الغنية بالحديد على الخضراوات، إذ تعد البقوليات، مثل العدس والحمص والفاصوليا وفول الصويا، من الخيارات المفيدة التي توفر الحديد إلى جانب البروتين والألياف.
كما يمكن إدخال المكسرات والبذور ضمن النظام الغذائي، ومنها اللوز والكاجو وبذور اليقطين والسمسم والطحينة وبذور الكتان والفستق.
وتوفر بعض الحبوب والمنتجات المدعمة بالحديد كميات إضافية من هذا العنصر، مثل الشوفان وحبوب النخالة وحبوب الإفطار والخبز والمكرونة المدعمة.
تناول فيتامين C مع الحديد
ومن الطرق التي تساعد الجسم على تحسين امتصاص الحديد النباتي، تناوله إلى جانب أطعمة غنية بفيتامين C، مثل إضافة الليمون إلى السلطة أو تناول البرتقال والجريب فروت والكيوي والفراولة والفلفل والطماطم والبروكلي مع الوجبات.
أطعمة ومشروبات تقلل امتصاص الحديد
في المقابل، يفضل تجنب تناول بعض الأطعمة والمشروبات في الوقت نفسه مع الوجبات الغنية بالحديد، ويأتي الشاي والقهوة في مقدمتها، لاحتوائهما على مركبات قد تقلل امتصاص الحديد، خاصة الحديد الموجود في المصادر النباتية.
كما يمكن للكالسيوم الموجود في منتجات الألبان أن يؤثر بدرجة محدودة على امتصاص الحديد، لذلك يفضل عدم الاعتماد عليها كعنصر أساسي ضمن الوجبة المخصصة لتعويض نقص الحديد.
هل الطعام يكفي لعلاج الأنيميا؟
لا يعني تناول الأطعمة الغنية بالحديد أن النظام الغذائي سيكون كافيًا لعلاج جميع حالات فقر الدم، إذ تختلف طريقة العلاج وفقًا لدرجة النقص والسبب وراء حدوثه.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات الحديد أو العلاج بالحديد الوريدي، بينما تتطلب الحالات الشديدة تدخلًا طبيًا مناسبًا، لذلك يجب أن يعتمد تحديد العلاج على نتائج التحاليل وتقييم الطبيب.
كيف تحافظ على مستوى الحديد؟
يمكن دعم مستويات الحديد من خلال التنويع بين مصادره الحيوانية والنباتية، والجمع بين مصادر الحديد والأطعمة الغنية بفيتامين C، مع تجنب تناول الشاي والقهوة في توقيت الوجبات الغنية بالحديد.
كما يُنصح بعدم تناول مكملات الحديد من تلقاء النفس، والالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب، خاصة في حال وجود تشخيص مؤكد بنقص الحديد.
اقرأ أيضًا: