الخميس، 27 أغسطس 2026

06:02 م

السودان ينفي اتهامات باستهداف الأراضي التشادية ويؤكد احترامه لسيادة دول الجوار

تعبيرية

تعبيرية

نفت وزارة الخارجية السودانية، مسؤولية القوات المسلحة عن الهجوم الذي وقع داخل الأراضي التشادية، معتبرة أن توجيه الاتهامات جاء قبل إجراء أي تحقيق مهني ومستقل للوقوف على ملابسات الحادث. 

وأكدت الخارجية السودانية في بيان اليوم الخميس، احترام الحكومة الكامل لسيادة تشاد ووحدة أراضيها وسلامة حدودها، مشددة على التزام القوات المسلحة باحترام سيادة دول الجوار وعدم استهداف أراضيها.

السودان: نؤدي واجبنا في الدفاع عن البلاد

وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة السودانية تؤدي واجبها الدستوري في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها وسلامة أراضيها، ومواجهة التهديدات التي تتعرض لها، مع الالتزام في الوقت نفسه بعدم استهداف أراضي دول الجوار.

وشددت الحكومة السودانية على حرصها على علاقات الأخوة وحسن الجوار والمصالح المشتركة مع تشاد، داعية إلى التعامل مع القضايا الحدودية والأمنية عبر الحوار والتنسيق.

الخرطوم تنتقد "الصمت" على هجمات من إثيوبيا

وفي السياق ذاته، انتقدت الخارجية السودانية ما وصفته بـ"الصمت" تجاه هجمات بطائرات مسيّرة قالت إنها تُشن من داخل إثيوبيا على الأراضي السودانية.

وأشارت الوزارة إلى أن آخر هذه الهجمات وقع صباح اليوم، مؤكدة امتلاكها، بحسب بيانها، "إثباتات وأدلة قاطعة" على تكرار هذه الاعتداءات.

ودعت الخرطوم، الأطراف الدولية إلى تحري الدقة والموضوعية، وعدم تبني روايات غير مكتملة بشأن التطورات الأمنية في المنطقة.

اتهامات تشادية وتحذيرات من توسع الحرب

وتأتي تصريحات الخارجية السودانية بعدما تصاعد التوتر بين الخرطوم وإنجمينا خلال الأيام الأخيرة، عقب اتهام السلطات التشادية القوات السودانية بتنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة داخل الأراضي التشادية، استهدفت قافلة عسكرية على بعد أكثر من 100 كيلومتر من الحدود.

وأثارت التطورات، مخاوف من انتقال الحرب السودانية إلى دول الجوار، إذ حذر الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة من خطر توسع الصراع عبر الحدود.

قلق أمريكي من الصراع في المنطقة 

بدوره، قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، إنه ناقش مع الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي الضربات الجوية الأخيرة، معربًا عن القلق من امتداد الصراع إلى دول المنطقة.

وتتزايد المخاوف من تداعيات الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، مع تصاعد التوترات على الحدود، ولا سيما مع تشاد وإثيوبيا.

وفي ظل هذه التطورات، جددت وزارة الخارجية السودانية دعوتها إلى التعامل مع الوقائع الأمنية بمهنية وموضوعية، مؤكدة أن أي مسائل حدودية أو أمنية يجب أن تُعالج عبر الحوار والتنسيق، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضًا

إطلاق نار وتفكيك للخيام.. سكان سبتة في مواجهة جديدة مع تدفق المهاجرين