النوم بالماكياج
عادة بسيطة تكررها بعض النساء دون تفكير، أصبحت كابوسًا مؤلمًا لدى سارة كوسيكي، بعدما أصيبت بألم وصفته بأنه أشد من ألم الولادة في عينيها.
تمزق القرنية
بحسب “ديلي ميل” البريطانية، كانت سارة في عطلة مع عائلتها عندما شعرت بأن جفنها ملتصق بمقلة عينها، وعندما حاولت أن تفتح جفنها شعرت بألم حاد يشبه طعنة السكين، استمر لعدة أيام.
وعلى مدار أيام لم تستطع سارة غلق أو فتح عينيها، حتى فسدت العطلة وعادت إلى منزلها في بويز، وعند زيارتها لطبيب الطوارئ أخبرها بأنها عانت من تمزق في القرنية، ما سبب لها آلامًا حادة واحمرارًا وتشوشًا في الرؤية.
وساعدت قطرة المضادات الحيوية على توفير الراحة لسارة وتخفيف انزعاجها، إلا أن الألم عادة مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر أسوأ من ذي قبل، لدرجة كانت تبعد جفنها عن عينها بأصابعها لساعات حتى تشعر براحة.
خلل في غدد ميبوميوس
وبعد سلسلة من الفحوصات الطبية، تم تشخيص سارة بخلل في غدد ميبوميوس، وهي حالة مزعجة تحدث عندما تتوقف الغدد المنتجة للزيت في العينين عن العمل بشكل صحيح، ما يسبب جفافًا شديدًا في العين، وتهيجًا، وتلفًا في القرنية إذا لم يتم علاجه.
وأكد الأطباء أن سبب إصابة سارة خو خطأ ترتكبه 40% من النساء في بريطانيا وهو ترك مكياج العيون أثناء النوم دون إزالته.
وأظهرت الدراسات الاستقصائية أن هناك اثنتين من كل 5 نساء بريطانيات يذهبن إلى الفراش دون إزالة المكياج عند شعورهن بالتعب الشديد، بينما هناك واحدة من كل 5 نساء لا يغسلن وجوههن يوميًا.
نصائح للوقاية من الإصابة بخلل ميبوميوس
وحذر الخبراء من أن عادات العناية بالبشرة السيئة يمكن أن يكون لها آثار دائمة لا رجعة فيها على صحة العين، إذ يساهم المكياج في انسداد الفتحات حول العين والتهابها على مر السنين، ما يؤدي إلى خلل تدريجي في وظائف الغدد، وفي النهاية إلى فقدان أنسجة الغدد.
لذا أوصى الخبراء بإزالة مكياج العيون تمامًا قبل النوم، وتجنب وضع محدد العيون بانتظام مباشرة على طول الحافة الداخلية للجفن، مشددين على أن غدد ميبوميوس عند تتضررها لا تتجدد بسهولة.
كما أوضحوا أن أحد أبسط الأشياء التي يمكن اتباعها لتقليل خطر الإصابة بهذه الحالة هو الرمش بشكل صحيح، فكل رمشة كاملة تساعد على إفراز الزيت من غدد ميبوميوس.
اقرأ أيضًا:
الجمعية الرمدية تحذر: ممارسات طبية مخالفة تهدد سلامة مرضى العيون
آمن على العين 100%.. كيف ترصد خسوف القمر فجر الجمعة في سماء مصر خطوة بخطوة؟