جينا فوستر
في مرحلة الأمومة تتنازل العديد من النساء عن طموحاتهن، ويقفن أمام تحديات قد تبدو من المستحيل تجاوزها، لكن بالنسبة للمدربة الشخصية "جينا فوستر" لم تكن أمومتها الحديثة عائقًا أمام مشاركتها في سباق الـ5 كليومترات.
سباق جري 5 كيلومترات
وبحسب مجلة “بيبول” على الرغم من أن جينا كانت أمًا حديثة أنجبت للتو طفلًا، إلا أن ذلك لم يمنعها من خوض سباق جري لمسافة 5 كيلومترات، بعد أن حصلت على الموافقة من طبيب أمراض النساء المختص بها.
بدأت فوستر السباق وهي تركض مع عربة طفلها، لكن ابنها في منتصف السباق بدأ بالبكاء ولم يتوقف أبدًا، كانت تعلم فوستر أن نجلها جائع وكانت تعلم أيضًا أن عليها إنهاء السباق، فدفعت العربة بعيدًا وأرضعت نجلها بينما كانت تركض حتى وصلا معًا إلى خط النهاية.
وأعربت فوستر عن مشاعرها الجياشة التي سيطرت عليها وهي تعبر خط النهاية رفقةابنها حديث الولادة، وما زاد السباق مشاعر هو أن المسار يمر عبر الشارع الذي نشأت فيه فوستر مع جدتها.
رضاعة الطفل خلال السباق
أكدت فوستر أنها حرصت على أن يكون ابنها آمنًا، موضحة أنها كانت تمشي أثناء السباق عندما كانت تضطر لإرضاعه.
شاركت الأم لطفلين لاحقًا جزءًا من تجربتها عبر حسابها على “إنستجرام” يظهرها وهي ترضع طفلها أثناء سيرها نحو خط النهاية، وكتبت في وصف المقطع المصور: "انطلقنا لإنهاء السباق، وهذا ما فعلناه، مع طفل رضيع، حملت ابني نصف الوقت، لم يكن هذا أسرع وقت لي، لكنني أعتبره بالتأكيد رقمًا قياسيًا شخصيًا".
قصة من واقع الأمهات
شعرت فوستر بأن قصتها مضحكة وتشبه واقع الامهات الأخريات في عدم القدرة على التنبوء بالأمومة، أو وضع توقعات لأفعال أطفالهن، واضطرارهن المستمر في التكيف مع اللحظة.
تأمل فوستر في أن تكون قصتها محل إلهام لغيرها من الآباء والأمهات، وأنهم لا يزال بإمكانهم تحريك أجسادهم وأنفسهم عندما يكون لديهم أطفالًا، موضحة أن حديثها لا يعني الخروج والتسجيل في سباق، ولكن إيجاد طريقة مناسبة لجعل التمارين الرياضية جزءًا من الحياة.
أكدت فوستر أن الحركة والتمارين الرياضية تساعدها في تحسين صحتها العقلية أكثر من أي شيء آخر، وتأمل في أن تلهم الأمهات الأخريات لتخصيص وقت للحركة حتى لو كان ذلك يعني اصطحاب أطفالهن معهن.
وأختتمت: “بصفتي امرأة عانت من مشاكل في صحتها النفسية قبل إنجاب ابنتها الأولى عام 2015، أستطيع أن أقول بكل صدق أن التدريب المنتظم وبذل الجهد البدني قد غيّر حياتي وجعلني أماً أفضل”.
اقرأ أيضًا:
وسيلة تعليمية أم لعبة مرعبة؟.. باربي الحامل تثير غضب الآباء والأطباء