السبت، 29 أغسطس 2026

09:00 ص

هل آلام المعدة مجرد وهم؟.. حقيقة العلاقة التبادلية بين المخ والأمعاء

ألم القولون

ألم القولون

العلاقة بين الأمعاء والدماغ ليست علاقة هينة، ففي بعض المواقف التي ترتبط بالقلق والخوف، نشعر بآلام مبرحة في المعدة، قد تصل إلى الغثيان، وذلك لأن الجهاز الهضمي حساس للمشاعر، وكذلك الدماغ يتأثر بالإشارات التي ترسلها له المعدة، ونتيجة التأثير المتبادل قد يكون اضطراب المعدة الذي تعاني منه في الأساس نتيجة مشاعرك.

اضطراب المعدة والقلق

بحسب كلية الطب جامعة هارفارد، يتم تشخيص اضطراب المعدة في بعض الأحيان دون سبب عضوي، وفي مثل هذه الاضطرابات الوظيفية في الجهاز الهضمي، يصعب علاج الأمعاء المضطربة دون مراعاة دور التوتر والحالة النفسية.

هل كافة آلام المعدة أوهام؟

نظرًا للعلاقة التبادلية بين الأمعاء والدماغ، أصبح من السهل تفسير سبب الشعور بالغثيان قبل المشاركة في مقابلة توظيف أو أثناء التوتر، ومع ذلك لا يعني هذا أن اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية في العموم مجرد وهم أو مشاعر وعوامل نفسية. 

فالعوامل النفسية تتضافر مع العوامل الجسدية وتسبب الألم وغيرها من الأعراض الأخرى، ​​بعبارة أخرى، يمكن للتوتر أو الاكتئاب أو غيرهما من العوامل النفسية أن يؤثر على حركة وانقباضات الجهاز الهضمي، أو يزيد من حدة الآلام الوجودة بالفعل.

العلاج النفسي لأعراض الجهاز الهضمي

بناءً على هذه الملاحظات، يُمكن توقع تحسن حالة بعض المرضى الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية بعد التخفيف من حدة نوبات التوتر، أو بعد علاج القلق والاكتئاب، وهو ما أكدته الدراسات العلمية التي رصدت تحسنًا ملحوظًا في أعراض الجهاز الهضمي عند الخضوع للعلاج النفسي مقارنة بالعلاج الطبي التقليدي.

اقرأ أيضًا:

"بتعمل حمام من بوقها".. أسرة آية تستغيث لإنقاذ ابنتها بعد استئصال القولون وتخلي الطبيب عنها

كيف تتناول لحوم الأضحية وتتجنب نوبات النقرس والقولون؟ استشارية تغذية توضح

الصحة: تقديم خدمات الكشف المبكر عن الأورام لأكثر من 17.8 مليون مواطن مجانًا