الجمعة، 28 أغسطس 2026

07:15 م

"قالنا دي آخر ليلة".. أول تعليق من أسرة كيرلس عريس سوهاج المتوفى في قاعة زفافه

العربي الراحل كيرلس وديع

العربي الراحل كيرلس وديع

"قالنا دي آخر ليلة هقضيها معاكم وطاير من الفرحة في الإكليل"، بهذه الكلمات كشف مينا وديع شقيق كيرلس وديع عريس سوهاج الراحل يوم زفافه، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة شقيقه ليلة زفافه.

وقال مينا وديع لـ"تليجراف مصر": “كيرو كان بيحب مراته جدا وهي كذلك وأخدوا بعض عن محبة كبيرة وكان إنسان دايما خدوم وشاطر ويتمتع بصحة جيدة”.

وأضاف: “كان بيحب الخدمة في الكنيسة، جدا ومفيش حد راحله في خدمة معينه وقاله لا، ومكنش بيزعل حد ولو حصل كان لازم يروح ويصالحه بأي طريقة ما، المهم ميبقاش زعلان منه”.

1001111345
العريس الراحل كيرلس وديع 

وأشار إلى أن شقيقه الراحل كان محبوبا من الجميع الناس قائلا: “كان محبوب ومفيش مرة طلع منه كلمة أو لفظ غلط غير كل الشباب اللي لما يتعصبوا يغلطوا، لكن كيرلس لا حتى لو اتضايق مكنش يخرج منه أي كلمة غلط”.

وتابع: “قبل الفرح بيومين كنا بنتعشي مع بعض، وقالي دي آخر ليلة هبات فيها معاكم، قولتله لسه باقي بكرة كمان وبعدين تروح شقتك مع عروستك، فرد عليا وقالي لا دي آخر ليلة وبكرة هبات في سوهاج عند أختي، فرديت أنا قولتله بتريقه طب قوم أدخل نام يا كيرلس”.

يوم زفاف كيرلس وديع إلى السماء

وأوضح وديع كواليس الساعات الأخيرة قبل رحيل شقيقه قائلًا: “يوم الفرح لما دخل الكنيسة وهيبدأ صلاة الإكليل لاقينا مايكات الكنيسة تعطلت وملقناش غير مايك واحد بس اللي قدرنا نشغله، والمفروض صلاة الإكليل كلها بالألحان الفرايحي، ولكن أثناء قراءة إنجيل الإكليل حصل خطأ ما وبدأوا قراءة الإنجيل بالطريقة الحزايني ثم تم تعديل الوضع سريعا”.

وأضاف: “كيرلس كان في قمة سعادته وهو في الكنيسة أثناء الإكليل لدرجة أن الابتسامة كانت مغطية وشه وعيونه نفسها بتضحك جامد كأنه شايف حاجة حلوة جدا قدامه محدش شايفها غيره”.

1001111344
كيرلس وديع 

وتابع: "معروف إن كل العرسان بيتأخروا على فرحهم لغاية ما بيوصلوا قاعه الأفراح لكن كيرلس وصل القاعة سريعًا قبل ما أغلبية المدعوين يوصلوا".

وأضاف: "بعد ما دخلنا بالتورتة وأكل منها هو وعروسته وإحنا خارجين بيها راحت وقعت قدام باب القاعة بالظبط وكأنها رسالة من ربنا عشان محدش يأكل منها تاني بعده".

وأشار إلى إنه أثناء الفرح ذهب له أكثر من مرة لإنهاء الفرح ولكن الراحل كان يرفض قائلا: “أثناء القاعة روحتله على الاستيدج وسط ما بيفرح مع الشباب صحابه 3 مرات أقوله خلاص كفاية كده عشان نروح ونمشي الوقت بدأ يتأخر وكل مرة كان يقولي شوية كمان”.

وأضاف: “في المرة الثالثة والأخيرة قالي تمام خلاص كفاية كده، وبعدها يادوب بلف بتكلم مع بعض الأشخاص من الأهل سمعت صوت حاجة وقعت ورايا ورجعت لفيت تاني أشوف أي ده لقيت أخويا وقع من طوله فجأة”.

وتابع: “من ضمن الحضور كان في بعض الأطباء موجودين تقدموا سريعا من تلقاء نفسهم ثم قالوا لازم نتوجه للمستشفى في أسرع وقت، وفعلا روحنا مستشفى السلام الخاصة بالمدينة وتم استقبالنا في قسم الطوارئ بطريقة سريعة جدا وتم عمل اللازم من فريق الأطباء الذين أخذوا ما يقارب من ساعه تقريبا ولكن إرادة الله فوق أي شيء وربنا حب يسترد أمانته في الوقت ده”.

وأختتم: "كأن ربنا بيقول لينا ده ابني أنا عايزة دلوقتي عشان جهزلته مكانته اللي يستحقها، جهزلتله إكليلين في ساعات قليلة
وهما إكليل الزواج وإكليل البتولية".