السبت، 29 أغسطس 2026

04:33 م

"لم يزعجني تغيير بطاقتي".. صلاح حسب الله يحسم جدل إثبات صفة "النائب السابق"

الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب

الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب

دخل الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، على خط الجدل المثار بشأن مطالبة النائبة السابقة نادية هنري بإثبات صفة نائب برلماني سابق في بطاقة الرقم القومي، مؤكدًا أن لقب النائب يظل محفوظًا له تاريخيًا وأدبيًا، لكنه لا يمثل صفة قانونية تستمر بعد انتهاء العضوية.

عضوية البرلمان مهمة وطنية

وقال صلاح حسب الله، في تصريحات للصحفيين، إن وجهة نظره تختلف عن طرح نادية هنري، موضحًا أن عضوية البرلمان تمثل مهمة وطنية يؤديها النائب خلال فترة نيابته، ويتمتع خلالها بالحصانة التشريعية ولقب النائب، إلا أن هذه المهمة تنتهي بمغادرته المجلس.

وأضاف أن مغادرة المجلس لا تنتزع من النائب لقبه من الناحية الأدبية، مشيرًا إلى أن الناس تظل تنادي النائب السابق بألقاب مثل معالي النائب وسيادة النائب، إلا أن ذلك يدخل في إطار العرف وليس قاعدة قانونية.

وأوضح أن القاعدة القانونية تتعامل مع عضوية البرلمان باعتبارها مهمة سياسية وبرلمانية مرتبطة بانتخاب المواطنين أو التعيين من جانب رئيس الجمهورية في الحالات التي يحددها القانون، وبالتالي تنتهي الصفة القانونية بانتهاء العضوية.

“لم يزعجني إني غيرت بطاقتي لمحامي”

وضرب حسب الله مثالًا بتجربته الشخصية، مؤكدًا أنه لم يجد غضاضة في تغيير بيانات بطاقته الشخصية بعد مغادرته مجلس النواب عام 2021، والعودة إلى إثبات مهنته الأصلية كمحامٍ.

وقال: “أنا مثلًا لم يزعجني إني غيرت بطاقتي لمهنتي الأصلية كمحامي بعد مغادرة مجلس النواب”، معتبرًا أن عضوية البرلمان مهمة مؤقتة يؤديها النائب بأمانة ووطنية، ثم يأتي من يخلفه لاستكمال العمل.

وأكد أن إثبات عبارة «النائب السابق» في بطاقة الرقم القومي ليس أمرًا ضروريًا من وجهة نظره، قائلًا إن النائب يظل موجودًا في التاريخ بصفته نائبًا سابقًا، ولا يمكن لأحد أن يجرده من هذا اللقب لمجرد انتهاء عضويته.

وأشار إلى أن نادية هنري ستظل، من الناحية التاريخية، نائبة سابقة في برلمان أدت خلاله مهمة وطنية، شأنها شأن غيرها من النواب الذين انتهت عضويتهم واستمر بعضهم في العمل العام بينما انتقل آخرون إلى مجالاتهم الأصلية.

تداول السلطة أمر طبيعي

وشدد حسب الله على أن انتهاء العضوية البرلمانية لا يعني انتهاء الدور العام للنائب، موضحًا أن السياسي يستطيع مواصلة أداء دوره الوطني من خارج البرلمان.

وقال إن تداول السلطة والانتقال من مهمة إلى أخرى أمر طبيعي، مضيفًا أن السياسي يظل سياسيًا ويمارس دوره الوطني سواء كان داخل المجلس أو خارجه.

وكشف حسب الله أنه حتى خلال فترة عضويته بمجلس النواب، كانت بطاقته الشخصية تحمل مهنته الأصلية محامٍ، وليس صفته كنائب، موضحًا أن بطاقة العضوية الخاصة بالمجلس كانت منفصلة عن بطاقة الرقم القومي.

اقرأ أيضًا..

"ليه السفير يحتفظ بصفته والنائب لأ؟".. سؤال يشعل جدلًا

فصل المتعاطي والأحوال الشخصية.. ملفات تشريعية على طاولة "النواب" عند العودة

تابعونا على