الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

10:10 م

فرص عمل وتأهيل الكوادر المصرية.. مكاسب قطاع التكنولوجيا من زيارة الرئيس الصيني

إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمدفوعات الإلكترونية بالاتحاد العام للغرف التجارية

إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمدفوعات الإلكترونية بالاتحاد العام للغرف التجارية

أكد إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمدفوعات الإلكترونية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات.

العلاقات المصرية الصينية

وقال سعيد في بيان اليوم، إن العلاقات المصرية الصينية تستند إلى قاعدة قوية من التعاون، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا تتجاوز التبادل التجاري، نحو إقامة شراكات استراتيجية ومشروعات مشتركة بين الشركات المصرية والصينية، خاصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.

وأوضح أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد زيادة التعاون المباشر بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في نقل الخبرات والمعرفة وتوطين التكنولوجيا داخل السوق المصرية، ورفع قدرات الشركات المحلية على تطوير منتجات وخدمات تكنولوجية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأشار إلى أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة وخدمات التكنولوجيا، من بينها توافر الكوادر البشرية المؤهلة، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، إلى جانب التطور الذي شهدته البنية التحتية الرقمية خلال السنوات الأخيرة.

الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات

ولفت رئيس الشعبة إلى إمكانية توسيع مجالات التعاون مع الشركات الصينية لتشمل قطاعات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكية، إضافة إلى تصنيع وتجميع الأجهزة والمكونات الإلكترونية.

وأكد أن هذه المجالات تمثل فرصًا واعدة أمام الاستثمارات المشتركة، داعيًا إلى جذب مزيد من الاستثمارات الصينية إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع وضع آليات تضمن تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري من خلال نقل التكنولوجيا وتدريب وتأهيل الكوادر المصرية ودعم الشركات الناشئة.

مصر بوابة للأسواق العربية والأفريقية

وأضاف سعيد أن السوق المصرية تمثل نقطة انطلاق استراتيجية للشركات الصينية الراغبة في التوسع بالأسواق العربية والأفريقية، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمصر وشبكة الاتفاقيات التجارية، إلى جانب تطور البنية التحتية للاتصالات والنقل والخدمات اللوجستية.

وأوضح أن تعميق التعاون التكنولوجي بين مصر والصين لن يقتصر أثره على زيادة الاستثمارات، بل سيمتد إلى خلق فرص عمل جديدة، وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية.

ودعا رئيس شعبة الاتصالات، إلى تشجيع المزيد من الشراكات بين القطاع الخاص المصري ونظيره الصيني، خصوصًا في المشروعات التكنولوجية ذات الطابع الإنتاجي والتصديري، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل وزيادة مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي.

وتوقع سعيد، أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الشراكات والمشروعات المشتركة في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات، بما يدعم التحول الرقمي ويسرع وتيرة توطين التكنولوجيا ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

اقرأ أيضا:

زيارة شي تدعم الشراكة.. مصر تستهدف 23 مليار دولار تبادلا تجاريا مع الصين

تابعونا على