الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

10:10 م

الدارك ويب يهدد أمن الأسرة.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يدق ناقوس الخطر

الدارك ويب

الدارك ويب

أكد اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن المجتمع بات يواجه أنماطًا إجرامية شاذة عبر منصات «الدارك ويب» تتطلب رفع مستويات الوعي المجتمعي والتحرك العاجل لحماية الشباب والأطفال من مخاطر هذه المغارة المظلمة التي لا يدخل إليها أحد بالمصادفة.

مخاطر الدارك ويب

وأضاف شافعي خلال لقاء عبر قناة «المحور»، أن إعمال السلطة التقديرية للقاضي وفقًا لرأي المذهب المالكي في حالات القتل الشنيع أو الغدر يمنح القضاء أدوات حاسمة لردع المجرمين وحماية البناء الأسري، بما ينسجم مع دور القانون في حفظ أمن المجتمع واستقراره.

وأشار إلى أن سوء استخدام التكنولوجيا أدى إلى ظهور جرائم تفوق في بشاعتها سيناريوهات الأفلام، كاشفًا عن قضية إدارة طفل لا يتجاوز عمره 15 عامًا لشبكة إجرامية عبر «الدارك ويب» تستهدف تجارة الأعضاء البشرية وبث عمليات القتل والتمثيل بالجثث على الهواء مباشرة مع توجيه تعليمات تنفيذية دقيقة.

الدارك ويب

واقعة بورسعيد

وتابع أن واقعة سيطرة طفل إلكترونيًا على أفكار أم في بورسعيد وتحريضها على التخلص من ابنها مقابل أموال، كشفت عن حجم الاختراق الذهني والخطورة النفسية التي تسببها هذه التطبيقات المشفرة، مشيرًا إلى أن الجرائم المتسلسلة المستحدثة دخلت المجتمع نتيجة التأثر بالسلوكيات الإجرامية الوافدة من المنصات المظلمة.

وشدد اللواء شافعي على أن «الدارك ويب مش حكر على هاكرز ولا ناس فاهمين، فيه أطفال ومراهقين بيدخلوه بالغلط وبيبقوا ضحايا قبل ما يبقوا مجرمين»، محذرًا من أن غياب الرقابة الأسرية يجعل البيوت المصرية مكشوفة أمام عصابات دولية لا تتوانى عن استغلال أي ثغرة نفسية أو تقنية.

وشدد مساعد وزير الداخلية الأسبق على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، مع ضرورة تحديث التشريعات العقابية بما يتناسب مع طبيعة الجرائم الرقمية العابرة للحدود، مؤكدًا أن الحل يبدأ من وعي الأسرة قبل أي إجراءات أمنية أو تقنية.

اقرأ أيضًا:

خبير بالأمن السيبراني: أخطر ما في الدارك ويب انتقال الجريمة

الحكم في قضية " الدارك ويب".. إعدام المتهم الأول شنقا والمشدد 15 عاما للثاني

تابعونا على