الدكتور مصطفى الفقي
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن مصر والصين حضارتان عريقتان وثقافات مؤثرة، وأن العلاقات بينهما تمتد لعقود طويلة منذ الاعتراف بالصين الشعبية.
وأضاف الفقي خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "MBC مصر"، أن مصر كانت أول دولة أفريقية تعترف بالصين الشعبية عام 1955، وأن العلاقات الدبلوماسية الكاملة نشأت في وقت كانت تايوان تمارس عملها كحكومة منفصلة.
وأشار إلى أن حركة باندونج وعدم الانحياز جمعت بين الصين ومصر والهند، وأن تشابه المعاناة ضد الاستعمار والبعد عن ضغوط الغرب كانا دافعًا قويًا لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وتابع أن الرئيس الصيني الراحل "شوان لاي" كان متعلمًا في الغرب بفرنسا، مما جعله يدرك قيمة مصر ومكانتها الاستراتيجية بين منطقتي آسيا وغرب آسيا، وهو ما عزز التقارب بين القوتين.
وشدد الفقي على أن الصين لا تعنيها الهيمنة العالمية ولا تريد دورًا سياسيًا مثل الولايات المتحدة، بل تسعى لأن تكون قوة اقتصادية مؤثرة، "ويعني بيستخبوا ويداروا ويفاجئوك بحاجة، يقعدوا 50 سنة ساكتين وتكتشف إنهم بيعملوا طيارات جديدة جدًا".
وشدد المفكر السياسي على أن الصين تذكر دائمًا أن مصر أول دولة أفريقية اعترفت بها، وأن العلاقات التاريخية بين البلدين تشكل ركيزة أساسية للتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والسياسية رغم التحديات العالمية الراهنة.