الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
08:52 م
أفعى
أثار بحث علمي قديم الجدل مجددًا، بعدما عاد إلى الواجهة عقب فوزه بجائزة «إيج نوبل» في علم الأحياء لعام 2026، وهي واحدة من الجوائز التي تُمنح سنويًا لأبحاث علمية غير تقليدية تبدو طريفة للوهلة الأولى، لكنها تطرح في الوقت نفسه تساؤلات علمية جادة.
وتتبنى جائزة «إيج نوبل» شعار: «بحث يجعلك تضحك أولًا، ثم يجعلك تفكر»، وهو ما ينطبق على الدراسات الفائزة هذا العام، التي تجاوزت الجانب الطريف لتقدم أفكارًا ونتائج أثارت اهتمام الأوساط العلمية.
وأقيم حفل توزيع النسخة السادسة والثلاثين من الجائزة في مدينة زيورخ السويسرية، وشهد تكريم 10 فرق بحثية عن دراسات غير مألوفة في عدد من المجالات العلمية.
فاز بالجائزة فريق بحثي بقيادة جواو ميجيل ألفيس نونيس من جامعة ساو باولو، بعد إجرائه سلسلة من التجارب على أجزاء مختلفة من أجسام أنواع من الثعابين السامة، وفي أوقات ودرجات حرارة متفاوتة، بهدف معرفة العوامل التي قد تحفز الثعبان السام على لدغ الإنسان.

وبحسب بيان الجائزة، ارتدى الباحثون أحذية واقية، ووضعوا أقدامهم بحذر على مقربة من 116 أفعى سامة من نوع «Bothrops jararaca»، وذلك لرصد سلوكها والعوامل المرتبطة بمحاولات اللدغ.
وخلصت الدراسة إلى أن الثعابين الأصغر سنًا والأقل حجمًا كانت أكثر ميلًا إلى اللدغ، كما زادت احتمالية اللدغ خلال ساعات النهار وفي الأجواء الدافئة، إلى جانب ارتفاعها عند تعرض الثعابين للدوس عليها.
وأثارت الدراسة جدلًا واسعًا بسبب طبيعة التجارب التي أُجريت على الثعابين، قبل أن تُسحب لاحقًا على خلفية مخاوف تتعلق باستخدام الحيوانات في البحث العلمي.
وشملت قائمة الأبحاث الفائزة بجوائز «إيج نوبل» هذا العام عددًا من الدراسات غير التقليدية، من بينها أبحاث تناولت حليب الصراصير، ودراسة حول الديناميكا الهوائية المرتبطة بتنظيف الأنف، وأخرى بحثت العلاقة بين الثروة والسلوك غير الأخلاقي.
وتسعى «إيج نوبل» من خلال هذه الأبحاث إلى تقديم صورة مختلفة للبحث العلمي، تجمع بين الطرافة وإثارة الفضول، وتدفع الجمهور إلى التفكير في موضوعات قد تبدو غريبة أو غير مألوفة للوهلة الأولى.
اقرأ أيضًا:
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
أكثر الكلمات انتشاراً