الإثنين، 07 سبتمبر 2026

10:11 م

بعد 19 عاما.. معلومات جديدة عن المفاعل السوري الذي دمرته إسرائيل

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي

كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، اليوم، تفاصيل جديدة بشأن المفاعل النووي السوري الذي دمرته إسرائيل عام 2007، قائلًا إن المنشأة كانت قادرة على إنتاج مواد انشطارية يمكن استخدامها في الأسلحة النووية.

تفاصيل المفاعل النووي

وفي تصريحات صحفية، أوضح جروسي أن المفاعل الذي كانت سوريا تقترب من استكمال بنائه قبل تدميره بالغارة الإسرائيلية، كان من النوع القادر على إنتاج مواد انشطارية صالحة للاستخدام في الأسلحة النووية "بسرعة".

وأكد المدير العام للوكالة أن المفاعل كان، وقت استهدافه، “شبه مكتمل”، وفقاً لوكالة RT الروسية .

مفاعل سري في دير الزور

وكشف تقرير للأمم المتحدة أن سوريا كانت تعمل خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد على بناء مفاعل نووي في محافظة دير الزور، وظلت المنشأة غير معروفة للرأي العام والجهات الدولية حتى عام 2007.

وفي ذلك العام، نفذت إسرائيل غارة جوية دمرت الموقع، قبل أن تعمل السلطات السورية على إزالة آثاره وتسويته بالأرض.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تقدم سوريا بعد الغارة إجابات كاملة عن الأسئلة المتعلقة بالمنشأة وموقعها وطبيعة النشاط الذي كان يجري فيها.

عينات تكشف آثار يورانيوم

وعادت المنشأة إلى دائرة الاهتمام الدولي بعد سنوات، عندما جمعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عينات من الموقع عام 2024.

وأعلنت الوكالة العام الماضي العثور في العينات على جزيئات من اليورانيوم، ما دفعها إلى مواصلة فحص الموقع والبحث في طبيعة المنشأة التي دمرتها إسرائيل.

كما أجرى مفتشو الوكالة زيارات إلى عدة مواقع في سوريا خلال أغسطس، ونفذوا أعمال تدقيق وتفتيش في إطار التحقيقات المتعلقة بالمنشأة والبرنامج النووي السوري.

بنية تبريد تتطابق مع المفاعلات النووية

وأشارت الوكالة إلى أن ما رصده مفتشوها في الموقع يدعم فرضية استخدامه لأغراض نووية، لافتة إلى اكتشاف بنية تحتية للتبريد تتطابق مع تلك المستخدمة في المفاعلات النووية.

وقالت الوكالة إن "البنية التحتية للتبريد التي تم الكشف عنها الآن تتوافق مع تلك الخاصة بمفاعل نووي".

اقرأ أيضاً

كاتس يهدد بحرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني في هذه الحالة

search