الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

01:42 ص

"عضمه مش مستحمل".. أم تستغيث لإنهاء معاناة ابنها: "عنده 22 سنة وبشيله على كتفي"

والدة الشاب سيد

والدة الشاب سيد

تعيش السيدة صابرين، والدة الشاب سيد علاء، البالغ من العمر 22 عامًا، معاناة يومية قاسية، بعدما تدهورت الحالة الصحية لنجلها وأصبح غير قادر على الحركة بمفرده، لتضطر إلى حمله على كتفها كلما أراد الخروج من المنزل، بينما تناشد توفير كرسي متحرك يساعده على الحركة.

وقالت السيدة صابرين إمبابي، في حديثها لـ" تليجراف مصر"، إن نجلها يعاني من عدة أمراض، من بينها السكر والقلب والكبد، موضحة أن حالته الصحية تدهورت على مدار السنوات الماضية، حتى أصبح يعاني من مشكلات شديدة في ساقيه.

IMG-20260907-WA0379
الشاب سيد

“بشيله على كتفي”

وأشارت السيدة أن سيد يبلغ من العمر 22 عامًا، ورغم ذلك تضطر إلى حمله على كتفها عند خروجه، قائلة: "بشيله على كتفي زي العيل الصغير"، موضحة أن نجلها لا يحب البقاء بمفرده، لذلك تحاول مساعدته على الخروج والحركة رغم صعوبة الأمر عليها.

وأكدت أن أكثر ما تتمناه في الوقت الحالي هو توفير كرسي متحرك لنجلها، قائلة: "نفسي أجيب له كرسي، يمشي عليه ويتحرك شمال ويمين نفسي يطلع ويروح".

الأطباء كانوا هيعملوا له بتر

وقالت صابرين إن الأطباء سبق أن أخبروها بإمكانية إجراء عملية بتر في ساقي نجلها، لكنها رفضت الخضوع للعملية، مضيفة: "قالوا لي خلاص خليه قاعد اليومين اللي هو عايشهم معاكي، وأنا ما رضيتش أعمل له العملية".

IMG-20260907-WA0378
والدة أم سيد 

وأوضحت أن سيد لم يكن دائمًا عاجزًا عن الحركة، مشيرة إلى أنه كان قادرًا على المشي على قدميه، قبل أن تتدهور حالته الصحية بصورة مفاجئة خلال فترة علاجه في مستشفى القصر العيني.

“عضمه مش مستحمل”

وأشارت الأم إلى أن معاناة نجلها مع ساقيه بدأت منذ نحو 7 أو 9 سنوات، وأن إحدى ساقيه تعرضت للكسر بعد محاولته المشي عليها.

وأضافت أن الأطباء كانوا يعطونه ما وصفته بـ"مقومات" مرتبطة بعلاج السكر، مؤكدة أنها لم تكن تعرف طبيعة تلك الأدوية، وقالت: "أنا مكنتش عارفة ده إيه وبعدها العضم بتاع جسمه بقى متكسر، عظمه مش مستحمل، من أقل حاجة بيتكسر".

“ساعات بطلع بـ50 جنيه”

وأكدت صابرين أنها تكافح بمفردها لتوفير احتياجات أبنائها، موضحة أنها تعمل في بيع الخضروات، وأحيانًا تبيع المناديل، إلا أن دخلها غير ثابت ولا يكفي احتياجات الأسرة.

وقالت: "بيطلع لي 100 جنيه، 50 جنيه، وساعات ما بيطلعليش"، لافتة إلى أنها تتحمل مسؤولية أبنائها الثلاثة في ظل غياب والدهم عن الإنفاق عليهم بعد انفصاله عنها.

“طلبي كرسي وإيجار”

وأشارت السيدة إلى أنها تقيم بالقرب من المعهد الديني في منطقة القومية بالجيزة، موضحة أن ظروفها المادية الصعبة جعلت توفير كرسي متحرك لابنها أمرًا يفوق قدرتها، إلى جانب معاناتها في سداد إيجار المسكن.

واختتمت صابرين حديثها بمناشدة أهل الخير والمسؤولين مساعدتها في توفير كرسي متحرك لسيد، إلى جانب مساعدتها في تحمل تكاليف الإيجار، وأن هدفها الأساسي هو أن يتمكن نجلها من الحركة والخروج دون أن تضطر إلى حمله على كتفها.

اقرأ أيضًا: 

"رفضوا استلامها".. القصة الكاملة للحاجة سناء مريضة السمنة بعد استغاثتها عبر "تليجراف مصر"

search