الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

11:19 ص

خبير يحذر: المشاركة في تريند الثمانينات يهدد مستقبل المياه عالميا.. ما القصة؟

تريند الثمانينات

تريند الثمانينات

قال المهندس محمود فراج، خبير أمن تكنولوجيا المعلومات، إن مشاركة الجمهور في التحديات الرقمية التافهة باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل تريند الثمانينات، تُسهم بشكل خطير في استنزاف الموارد المائية عالميًا، محذرًا من تداعيات غير محسوبة لهذه الممارسات على مستقبل البشرية.

وأضاف فراج خلال مداخلة هاتفية في برنامج "90 دقيقة" عبر قناة "المحور"، أن استهلاك مراكز البيانات الضخمة للمياه يصل إلى نحو 6.6 مليار متر مكعب سنويًا، وهي كمية تُستخدم لتبريد السيرفرات العملاقة التي تعالج ملايين الصور والبيانات التي يرفعها المستخدمون يوميًا.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن كل ضغطة أو صورة يتم تحميلها على تطبيقات الذكاء الاصطناعي تستهلك ما بين ملي إلى 2 مليي لتر من المياه عالميًا، مما يضغط على موارد الكوكب المائية في وقت يعاني فيه العالم من تقشف مائي وحروب مياه تلوح في الأفق بعدة قارات.

2888174420512720260907030814814
يارا السكري بتريند الثمانينات

المعلومات الاستخباراتية

وتابع أن المعلومات الاستخباراتية التي تُجمع عبر تحليل صور الأفراد وبصمات الوجوه تمثل خطرًا حقيقيًا، مشيرًا إلى ما حدث في حروب إسرائيل وإيران باستخدام هذه التقنيات لتحديد هويات الناس ومعرفة تفاصيل حياتهم اليومية، وهو ما يهدد الخصوصية العامة.

وشدد فراج على أن "أي تريند لازم أشارك فيه" هي فكرة خاطئة تمامًا، موضحًا أن الاستمرار في التمرير السريع ومشاهدة الفيديوهات القصيرة يُصبح إدمانًا سلوكيًا يجر المستخدم لمشاركات غير مدروسة، قائلًا: "لو كل واحد بدأ بنفسه وهو مش هيشارك، الدنيا هتبقى أحسن بكتير".

وشدد خبير أمن المعلومات على أن الاستهلاك المفرط للذكاء الاصطناعي في الأمور الترفيهية وغير المهمة سيؤدي إلى كارثة مائية تهدد كوكب الأرض بأكمله، مؤكدًا أن الدول لن تستطيع إنشاء مراكز بيانات ضخمة إلا بتوافر وفرة مائية ودعم حكومي، وهذا هو السباق الحقيقي الذي يحدث الآن بين الدول الكبرى.

بصورة من ألبومه.. كيف شارك عمرو دياب في ترند الثمانينات؟

بخطوتين.. كيف تحوّل صورتك لتريند الثمانينات؟

تابعونا على

search