الأحد، 25 أكتوبر 2026
04:04 ص
عبدالله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "مال"
أعلنت شركة "مال" فتح قائمة الانتظار أمام العملاء حول العالم، لتصبح أول منصة مالية رقمية إسلامية في العالم تُبنى بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، بعد ثلاثة أشهر فقط من حصولها على الموافقة المبدئية (IPA) من مصرف الإمارات المركزي.
وتمنح قائمة الانتظار العملاء أولوية الاستفادة من الإصدارات الأولى لمنتجات "مال"، إلى جانب مجموعة من المكافآت الحصرية. وبعد تفعيل الحساب واستكمال إجراءات التحقق من الهوية، يحصل المستخدمون على مكافأة ترحيبية تختلف بحسب السوق، مع إمكانية الحصول على مزايا إضافية عند دعوة مستخدمين جدد إلى المنصة.
كما تتيح الدعوات الناجحة للمستخدمين الانضمام إلى "نادي مال"، الذي يوفر مجموعة من المزايا، من بينها التوفير في رسوم التحويل، والمكافآت الشهرية، والاسترداد النقدي على المشتريات اليومية، إضافة إلى عروض ومزايا خاصة بالسفر والتسوق، وأولوية الوصول إلى المنتجات والميزات الجديدة التي تطلقها المنصة.
وتسعى "مال" إلى نقل إرث التمويل الإسلامي الممتد لأكثر من 1,400 عام إلى جيل جديد من الخدمات المالية، من خلال الجمع بين مبادئ التمويل الإسلامي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم تجربة مالية واحدة ومترابطة للأفراد والشركات حول العالم.
وتشير الشركة، إلى أن العملاء يعتمدون حاليًا على جهات متعددة لاستلام الأموال وإجراء المدفوعات والحصول على التمويل والاستثمار، ما يؤدي في كثير من الحالات إلى تكرار إجراءات التسجيل وتقديم المستندات ذاتها، فضلًا عن الانتظار لأيام أو أسابيع للحصول على القرارات.
وتعمل "مال" على جمع هذه الخدمات ضمن منصة واحدة بُنيت بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، بما يهدف إلى تحويل الإجراءات المالية التي كانت تستغرق أيامًا أو أسابيع إلى تجارب أكثر سرعة وسلاسة.
ويأتي الذكاء الاصطناعي في صميم البنية التقنية لمنصة "مال"، إذ تم دمجه في البنية الأساسية للمنصة منذ مرحلة التصميم، بدلًا من إضافته لاحقًا إلى أنظمة مالية قائمة.
وتعتمد المنصة على هذه البنية في طريقة عملها وتصميم منتجاتها وتقديم خدماتها، مع التركيز على معالجة تحديات مالية مهمة من خلال تجارب أكثر بساطة وسرعة وترابطًا.
وصُممت منتجات "مال" لتكون عالمية منذ البداية، مع خطط لإطلاق المنتجات بالتزامن في أسواق متعددة، بما يدعم توجه الشركة لبناء منصة مالية ذات نطاق عالمي.
وتستند "مال" في خططها التوسعية إلى جولة تمويل تأسيسية بقيمة 230 مليون دولار أمريكي، والتي تصفها الشركة بأنها أكبر جولة تمويل تأسيسية معلنة في قطاع التكنولوجيا المالية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتجمع الشركة بين رأس المال والأسس التنظيمية والتكنولوجيا اللازمة لبناء منصتها على نطاق عالمي، في إطار طموحها للتحول إلى قوة عالمية في قطاع التمويل الإسلامي.
وقال عبدالله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "مال"، إن الخدمات المالية تطورت لتصبح مجموعة من المنتجات المنفصلة بدلًا من تقديم تجربة مترابطة للعملاء. وأضاف أن العملاء ينتقلون بين جهات متعددة ويكررون الخطوات نفسها وينتظرون أسابيع لإتمام إجراءات يمكن إنجازها خلال دقائق.
وأوضح أن "مال" تسعى إلى جمع الخدمات المالية عبر منصة واحدة بُنيت بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، بهدف استبدال التجربة المالية المجزأة بتجربة أكثر بساطة وسرعة وترابطًا.
وتجمع "مال" بين تقنيات الذكاء الاصطناعي ومبادئ التمويل الإسلامي لتقديم خدمات تتضمن رسومًا وتكاليف واضحة، وأسعار صرف وفق أسعار السوق المفتوحة، وتمويلًا مسؤولًا، إلى جانب خدمات مالية سلسة عبر الحدود.
اقرأ أيضا:
بقيمة 5.5 تريليونات دولار، ستاندرد تشارترد: 65% من شركات التمويل الإسلامي تفتقر للخبرة
25 أكتوبر 2026 03:50 ص
24 أكتوبر 2026 07:19 م
24 أكتوبر 2026 11:30 م
24 أكتوبر 2026 10:36 م
24 أكتوبر 2026 06:03 م
24 أكتوبر 2026 09:22 م
24 أكتوبر 2026 08:14 م
24 أكتوبر 2026 03:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً