الخميس، 10 سبتمبر 2026

12:14 ص

أزمة ثقة.. سخرية واسعة من نموذج "ميوز" للذكاء الاصطناعي

مارك زوكربيرج

مارك زوكربيرج

أطلق مارك زوكربيرج مؤسس “ميتا” نموذج “ميوز” عبر إنستجرام، وهو عبارة عن موجه شخصي صمم ليفعل ما هو أكثر من الإجابة على الأسئلة مثل غيره من نماذج الذكاء الاصطناعي.

نموذج ميوز للذكاء الاصطناعي

بحسب صحيفة “تايمز أوف إنديا” يمكن لنموذج ميوز مساعدة المستخدمين في إنجاز المهام بشكل فعلي، لكن عقب الإطلاق أتخذت التعليقات منحنى غير متوقع، فبدلًا من الإشادة بالنموذج سخر المتابعين منه.

وكان أحد أظرف ردود الفعل على عرض زوكربرج للذكاء الاصطناعي قادمًا من مستخدم لم تكن لديه رغبة في إضافة مساعد ذكاء اصطناعي آخر إلى حياته، وعلق ساخرًا: “ميوز ساعدني على إغلاق حسابي في إنستجرام”.

مميزات النموذج الجديد

قدم زوكربرج المساعد على أنه LSHU] شخصي يساعد في إنجاز المهام، فيما تساءل المعلقون عما إذا كان بإمكانه استبدال موظفي "ميتا"بالنموذج الجديد، بينما تعمق آخرون في التساؤل حول ما سيحدث لبياناتهم الشخصية. 

تكشف ردود الفعل عن توجه مثير للإهتمام بحسب الصحيفة وهو أن الناس مبهورون ببدلاء الذكاء الاصطناعي، لكن الكثيرين منهم لا يزالون مترددين بشأن ما إذا كانوا يريدون حقًا ذكاءً اصطناعيًا يمكنه التصرف والعمل نيابة عنهم.

الوثوق بوكلاء الذكاء الاصطناعي

لم تكن التعليقات المتعلقة بالخصوصية عشوائية أو ساخرة تمامًا، لان النموذج مصمم للاتصال بتطبيقات تحتوي على معلومات شخصية حساسة، بما في ذلك البريد الإلكتروني، والتقويم، والمدفوعات، والتسوق، والصحة، وأنظمة المنزل الذكي. 

وعلى الرغم من أن Meta  تؤكد أن المستخدمين يختارون التطبيقات التي يمكن لـ Muse الوصول إليها، إلا أن حالة القلق من مشاركة البيانات لا تزال قائمة. 

تصف شركة ميتا “ميوز” بأنه وكيل قادر على العمل عبر خدمات متعددة لتنفيذ المهام في وهذا يمثل خطوة كبيرة تتجاوز مجرد الإجابة على سؤال، ما اثار جدلًا واسعًا حول إمكانية الوثوق بوكيل الذكاء الاصطناعي عندما يكون قادرًا على تنفيذ المهام، بدلًا من مجرد إخبارك بكيفية القيام بها؟

اقرأ أيضًا:

"عينٌ لا تنام".. حين تتحول نظارة إلى كاميرا مراقبة!

حتى لا يحضر الاجتماعات المملة.. مارك زوكربيرج يعمل على بناء نسخة ذكاء اصطناعي منه

تابعونا على

search