الجمعة، 11 سبتمبر 2026

01:46 م

بعد تقرير "تليجراف مصر".. تحرك عاجل لإدراج مدرسة دير عطية بالمنيا في خطة الصيانة

مدرسة دير عطية بالمنيا

مدرسة دير عطية بالمنيا

في استجابة سريعة بعد تقرير "تليجراف مصر" الذي جاء تحت عنوان "37 عامًا من التقاعس والإهمال.. 1500 طالب يواجهون الخطر في مدرسة دير عطية بالمنيا"، أعلن مدير إدارة المنيا التعليمية، حمادة نصر، دخول مدرسة دير عطية للتعليم الأساسي ضمن خطة أعمال الصيانة العاجلة.

ولفت مدير الإدارة التعليمية، إلى اتخاذ حزمة تدابير فورية لضمان انتظام العملية التعليمية وسلامة الطلاب بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد، موضحًا أنه تم التنسيق الكامل والحصول على موافقة إدارة المدرسة ومجلس الأمناء على خطة عاجلة تقضي بنقل طلاب المدرسة مؤقتًا إلى مدرسة قرية طهنشا المجاورة. 

ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي كحل مؤقت لحين الانتهاء من كافة أعمال الصيانة والتطوير داخل مبنى مدرسة دير عطية، على أن يتم عودة الطلاب فور إتمام كافة التجهيزات الهندسية والفنية اللازمة.

جذور الأزمة وتراكمات الإهمال

تعود جذور الأزمة إلى عام 1989، التاريخ الذي أُنشئت فيه مدرسة دير عطية الإعدادية المشتركة؛ وعلى مدار 37 عامًا متواصلة، لم تطأ أقدام لجان الترميم والتطوير الشامل، أرضية هذا الصرح، ليتآكل المبنى تدريجيًا تحت وطأة الزمن وغياب الصيانة الدورية.

وكشف الأهالي، حجم التدهور الذي لحق بالبنية التحتية للمدرسة، حيث أصبحت الفصول الدراسية متهالكة والأسقف والجدران شاهرة شروخها وتصدعاتها، فيما تفتقر المدرسة لأدنى مقومات السلامة المهنية وخطط الإخلاء، فضلا عن غياب "ممر آمن" لخروج الطلاب بانتظام في حالات الطوارئ.

1002073498

ضغط استيعابي يجاوز أربعة أضعاف الطاقة الأصلية

وفي ذات السياق، أشار المواطن "أحمد علي"، أحد أهالي القرية، إلى أن المدرسة أُنشئت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بطاقة استيعابية لا تتجاوز 360 طالبًا موزعين على 12 فصلًا دراسيًا فقط، إلا أن النمو السكاني المتزايد على مدار نحو أربعة عقود رفع أعداد الطلاب المقيدين ليقترب من 1500 طالب وطالبة؛ وهو ارتفاع مذهل يمثل ضغطًا يجاوز 4 أضعاف الطاقة الاستيعابية الأصلية، ويؤدي إلى إجهاد شديد لكافة المرافق وتزاحم يفوق طاقة الفصول المصممة أصلاً لاستيعاب 30 طالبًا فقط.

1002073508
مدرسة دير عطية بالمنيا

استغاثات الأهالي: أرواح أبنائنا ليست مجالاً للتجربة

من جانبه، أوضح "أحمد محمود"، أحد أهالي قرية دير عطية، أن استمرار الدراسة داخل هذا المبنى وبهذه الحالة المتردية يمثل مصدر رعب وقلق يومي لجميع أولياء الأمور مع اقتراب العام الدراسي الجديد. 

وطالب الأهالي، الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة الأبنية التعليمية ومحافظ المنيا بالتدخل السريع والضروري، مؤكدين أن أرواح أبنائهم خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.

وشددوا على ضرورة المتابعة المستمرة لأعمال الصيانة والإحلال لحين عودة الطلاب إلى مدرستهم في بيئة آمنة ومستقرة.

اقرأ أيضًا: 

37 عاما من التقاعس والإهمال.. 1500 طالب يواجهون الخطر في مدرسة دير عطية بالمنيا

تابعونا على

search