الجمعة، 11 سبتمبر 2026

11:47 م

تحدٍ جراحي نادر.. أطباء جامعة أسيوط يستأصلون ورمًا من صدغ صغير عمره 12 عامًا

الفريق الطبي المعالج

الفريق الطبي المعالج

تمكن فريق طبي متخصص بوحدة جراحة الوجه والفكين بقسم الجراحة العامة بمستشفى أسيوط الجامعي من إجراء جراحة دقيقة ونادرة لاستئصال ورم ليفي عدواني (Desmoid Tumor) من منطقة الصدغ لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا، مع الحفاظ على العصب السابع وتجنب حدوث أي تشوهات ظاهرة بالوجه.
 

1000927606
عميد كليه الطب 1000927606

ويُعد هذا النوع من الأورام من الحالات النادرة والمعقدة التي تتطلب دقة شديدة في التعامل الجراحي، نظرًا لقرب الورم من تراكيب عصبية وعضلية مهمة بمنطقة الوجه.

1000927602
الأشعة 1000927602

استئصال كامل للورم مع الحفاظ على العصب السابع

شهدت الجراحة استئصال الورم بالكامل، مع تحقيق حدود أمان جراحية كافية للحد من احتمالات عودته، إلى جانب النجاح في الحفاظ على العصب السابع بالجهة المصابة.

وأسهم الحفاظ على العصب السابع في حماية حركة عضلات الوجه، والحفاظ على وظائفه الحركية، فضلًا عن تجنب حدوث تشوهات ظاهرة، بما ساعد على استعادة المظهر الطبيعي لوجه الطفل

1000927604
الفريق الطبي1000927604

جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والدكتور سمير عمار، رئيس قسم الجراحة العامة، والدكتور محمد حسن عثمان، رئيس وحدة جراحة الوجه والفكين.

ضم الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة كلًا من الدكتور محمد صفوت شاهين، أستاذ جراحة الوجه والفكين، والدكتور حسن محمد حربي، مدرس جراحة الوجه والفكين، والأطباء محمد جمال، ومحمد رمضان، ومحمد بكر، مدرسين مساعدين بالقسم، والطبيب كرمي هاني، والطبيبة حبيبة عبد الراضي، طبيبين مقيمين بالقسم.

كما شارك في إجراء الجراحة فريق طبي متميز من قسم التخدير، تحت إشراف الدكتورة هالة سعد عبد الغفار، رئيس القسم، وضم كلًا من الدكتور حسام جمال، مدرس بالقسم، والطبيب أحمد عبد النعيم، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب محمود العدوي، والطبيبة شيماء جمال، طبيبين مقيمين بالقسم، إلى جانب هيئة التمريض ممثلة في صابرين صلاح وعلاء محمود.

استقرار الحالة الصحية للطفل بعد الجراحة

وأكد الدكتور محمد حسن عثمان، أستاذ ورئيس وحدة جراحة الوجه والفكين، أن الطفل استعاد وعيه بالكامل عقب انتهاء العملية مباشرة، مشيرًا إلى أن حالته الصحية مستقرة، ويخضع حاليًا للمتابعة الطبية اللازمة.

ويعكس هذا النجاح الطبي ما تتمتع به مستشفيات جامعة أسيوط من إمكانات متقدمة وكفاءات طبية متخصصة، وقدرة على التعامل مع الحالات الجراحية النادرة والمعقدة، خاصة تلك التي تتطلب دقة متناهية للحفاظ على الوظائف الحيوية والمظهر الجمالي للمريض في الوقت نفسه.

تابعونا على

search