"كنت باكل عيش حاف".. تفاصيل مثيرة في حياة عبد الراضي جد الـ60 حفيدا
عبد الراضي جد آل 60 حفيد
“ما أكلتش اللحمة منذ 15عام” بهذه الكلمات كشف عبدالراضي محمد حسين، ابن عزبة الصالح بمركز إسنا جنوب الأقصر، جانبًا جديدًا من رحلة كفاح طويلة عاشها من أجل أسرته، مؤكدًا أن توفير الطعام لأبنائه كان أكبر همه طوال سنوات العمل الشاق.
ويروي عبدالراضي، فى تصريحات لـ"تليجراف مصر" أنه اضطر للسفر إلى البحيرة للعمل في إحدى المزارع، واصطحب معه أبناءه وزوجاته للعمل ومساعدته في المزرعة، بعدما اشتدت عليه ظروف المعيشة، ليستمر في العمل هناك لنحو 13 عامًا وسط مشقة الزراعة وتعبها.
كنا بنتعب عشان ناكل
ويقول عبدالراضي إنه لم يكن يبحث عن الرفاهية، وإنما كان يعمل من أجل توفير أبسط احتياجات أسرته، موضحًا أنه بعد عودته إلى إسنا واصل العمل في الزراعة والعزيق، وكان يبدأ يومه مبكرًا ويستمر حتى المغرب.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ كان يحصل أحيانًا على وردية عمل أخرى، بحسب روايته، حتى يستطيع توفير “عيش حاف” لأسرته، في وقت كانت فيه اللحوم بعيدة عن متناول يده لسنوات طويلة.
وأضاف أن “اللحم في المدة دي ما دقتوش”، موضحًا أن ما كان يحصل عليه أحيانًا من طعام بسيط، مثل الكرشة، كان يمثل وجبة بالنسبة له خلال سنوات الكفاح.
40 ابنًا و60 حفيدا
ورغم قسوة السنوات الماضية، فإن عبدالراضي يعيش اليوم وسط أسرة كبيرة، حيث يؤكد أن لديه نحو 40 ابنًا، إلى جانب نحو 60 حفيدًا، بعدما كبر أبناؤه وتزوجوا وأصبح لكل منهم حياته وأسرته.
وأكد أن أبناءه لا ينسونه، ويحرصون على زيارته والجلوس معه، بينما أصبح الأحفاد أيضًا جزءًا من حياته اليومية، في صورة مختلفة تمامًا عن سنوات الفقر والعمل الشاق التي عاشها في شبابه.
ما جبتش ثلاجة ولا صحن ولا كوز
ومن بين التفاصيل التي كشفها عبدالراضي عن رحلة حياته، حديثه عن زواج بناته، موضحًا أنه لم يكن قادرًا على تجهيز بناته بالأجهزة والأدوات التي كانت الأسر تجهز بها بناتها في ذلك الوقت.
وقال إنه كان يزوج بناته بما تيسر، دون ثلاجة أو أدوات منزلية كثيرة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان أن يستر بناته ويطمئن على مستقبلهن، حتى استطاع تزويج معظمهن، ولم يتبقَ لديه سوى ابنته الأصغر، التي تبلغ من العمر 6 سنوات.
حلم عبدالراضي بعد رحلة العمر
وبعد سنوات طويلة من العمل والكفاح وتربية الأبناء وتزويج البنات، لا يبحث عبدالراضي عن الكثير من متاع الدنيا، لكنه يحمل أمنية يتمنى تحقيقها، وهي أداء فريضة الحج وزيارة المسجد النبوي.
ويقول: “نفسي ربنا يكرمنى بعمره وأزور الرسول، مؤكدًا أن قلبه يتمنى زيارة المدينة المنورة بعدما كان يرى الناس يسافرون لأداء الحج والعمرة”.
الحمد لله ربنا كرمني بعيال صالحين
ورغم كل ما مر به، يتحدث عبدالراضي عن حياته بنظرة يغلب عليها الرضا، مؤكدًا أن الله منحه الصحة وأعانه على تربية أبنائه حتى كبروا وأصبحوا قادرين على العمل وتدبير أمور حياتهم.
واختتم حكايته بالتأكيد على أنه يشعر بالرضا عما وصل إليه، قائلًا إن الله عوضه عن سنوات التعب بأن رزقه بأبناء وبنات صالحين، وأصبح اليوم محاطًا بأسرته وأحفاده بعد رحلة طويلة بدأت بعيش حاف وانتهت بأسرة كبيرة تضم عشرات الأبناء.
أقرأ ايضا:
"نفسي أحج مع أم عبد الرحيم".. حكاية صعيدي من إسنا تزوج 4 مرات وأصبح أبًا لعشرات الأبناء والأحفاد
الأكثر قراءة
-
إعلان نتيجة المرحلة الثالثة لتنسيق الجامعات 2026.. وفتح باب تقليل الاغتراب
-
قرار مفاجئ يؤجل الظهور الأول لنجم الزمالك.. تفاصيل جديدة داخل القلعة البيضاء
-
براتب 45 ألف جنية شهريًا.. السفارة البريطانية تعلن عن وظيفة جديدة في القاهرة
-
مفاجأة من ترامب بشأن حرب إيران.. هذا موعد انتهائها المتوقع
-
"السجن أرحم من عيشتي معاه".. قصة ناهد الحقيقية التي ألهمت "المرأة والساطور"
-
"كان غصب عني".. اعترافات المتهم بالتعدي على قاصر داخل البحر بـ شاطئ الزنكلوني
-
بعد إصابة عمرو الجزار.. 5 أسماء على رادار الأهلي لتعويض الغياب
-
مسؤول التعاقدات بكونيا سبور يحسم موقف النادي من ضم فتوح وإمام عاشور
أخبار ذات صلة
ضبط صانعة محتوى بالخانكة لنشرها مقاطع مخلة عبر مواقع التواصل
12 سبتمبر 2026 12:04 ص
السيطرة على حريق داخل كابينة كهرباء بشبرا الخيمة دون إصابات
11 سبتمبر 2026 11:59 م
تحدٍ جراحي نادر.. أطباء جامعة أسيوط يستأصلون ورمًا من صدغ صغير عمره 12 عامًا
11 سبتمبر 2026 11:09 م
بعد 40 عاما من المعاناة.. وصول سور مدرسة برقطا بالقليوبية استجابة لوعد الوزير
11 سبتمبر 2026 02:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً