السبت، 12 سبتمبر 2026

08:11 ص

قبل 11 سبتمبر.. وثائق رئاسية تكشف تحذيرات أميركية بشأن بن لادن والقاعدة

أسامة بن لادن

أسامة بن لادن

كشفت عشرات وثائق الإحاطات الرئاسية الأميركية، التي رُفعت عنها السرية، تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي جمعها مسؤولون حكوميون عن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، خلال الفترة التي سبقت عمليات اختطاف الطائرات وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر، التي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص وأعادت تشكيل منظومة الأمن القومي الأميركي.

وثائق ترصد تحركات بن لادن ومخاوف من استهداف أميركا

وأظهرت الوثائق، التي نُشرت بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، متابعة محللي الأمن لتحركات بن لادن وشبكة الدعم التابعة له، إلى جانب رصد مخاوف بشأن تهديدات محتملة تستهدف أهدافا أميركية.

وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA” جون راتكليف، إن الوثائق تمثل “عملية شفافية استثنائية”، موضحا أنها أكبر عملية إفراج منفرد للوكالة عن إحاطات رئاسية يومية رُفعت عنها السرية، وهي الإيجازات شديدة السرية التي يعدها مجتمع الاستخبارات الوطني لأرفع قادة الحكومة.

وثيقة تعود إلى 1998 تحذر من إرهابيين يسعون لأسلحة دمار شامل

وتتراوح الوثائق بين ملف يعود إلى فبراير 1998، أُعد للرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون، بعنوان “إرهابيون يسعون للحصول على قدرات أسلحة دمار شامل”، وورد فيه ذكر “بن لادن وإسلاميين متطرفين آخرين”.

كما تضمنت الوثائق تقريرا مؤرخا في 12 سبتمبر 2001، أشار فيه أحد المصادر إلى أن هجمات 11 سبتمبر خُطط لها على مدار عامين، وكان من المفترض أيضا أن تستهدف مبنى الكابيتول الأميركي، الذي يضم الكونغرس.

الأرشيف الوطني ينشر وثائق جديدة عن التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر

وعند طلب التعليق على عملية رفع السرية عن الوثائق، أشار البيت الأبيض إلى نشر دفعة أخرى من الوثائق من جانب الأرشيف الوطني، أيضا الجمعة.

وتتضمن الدفعة الجديدة مقابلات مع مسؤولين في الأمن القومي بإدارتي بيل كلينتون وجورج بوش الابن، وكانت تلك المقابلات نتاجا لعمل اللجنة التي تولت التحقيق في هجمات 11 سبتمبر خلال الفترة من عام 2002 إلى عام 2004.

اقرأ أيضًا:

"برجي أصبح الأطول".. أغرب ما قاله ترامب بعد ساعات من

تابعونا على

search