السبت، 12 سبتمبر 2026

02:06 م

نزوح 193 عائلة جديدة إلى مخيم الطويلة وسط تدهور الأوضاع في السودان

النزوح في السودان

النزوح في السودان

أعلن المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، آدم رجال، عن وصول 193 عائلة نازحة حديثًا إلى مخيم الطويلة، قادمة من عدة مناطق في ولايتي كردفان ودارفور في السودان، بحسب وكالة “فيوري”.

وانضمت العائلات الجديدة التي نزحت إلى آلاف العائلات التي تعيش في ظروف غير آدمية ومزرية داخل المخيمات، وذلك يعكس حجم الكارثة الإنسانية في ظل الجفاف والمجاعة ونقص حاد في المواد الأساسية، مع استمرار الحرب التي ألقت بشباكها على المواطنين السودانيين.

وتفتقر العائلات النازحة الجديدة إلى الغذاء والدواء والمياه النظيفة، وتعيش في فقر مدقع محرومة من أبسط مقومات الحياة، وتعاني المخيمات من نقص حاد في المأوى والخدمات الصحية، ما يزيد الأمر سوءا إلى المخاطر التي يواجهها الأطفال والنساء الحوامل، وذلك حسب ما أفادت قناة "آر تي" الروسية.

وزاد على ذلك غياب الدعم النفسي والاجتماعي، ما يجعل هذه المجتمعات المتدهورة عرضة لخطر الانهيار، فالأطفال والنساء بحاجة ماسة إلى رعاية نفسية لمساعدتهم على تجاوز صدمة الحرب والنزوح.

مطالب بتوفير الغذاء والدواء والمياه

وفي السياق ذاته، دعت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين المنظمات الإنسانية إلى تلبية الاحتياجات الأساسية التالية، الغذاء عبر حصص غذائية طارئة كافية للحد من الجوع اليومي الذي يعاني منه النازحون، والصحة عبر تزويد المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية الأساسية، والمياه عبر توفير مصادر مياه شرب نظيفة وآمنة، والمأوى عبر خيام أو مساكن مؤقتة للعائلات الوافدة حديثا، والدعم النفسي والاجتماعي عبر برامج عاجلة للأطفال والنساء المتضررين.

أزمة النزوح في السودان

وتأتي موجة النزوح الجديدة في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والتي أدت إلى نزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، وتسببت في تدهور حاد للأوضاع الإنسانية خاصة في مناطق دارفور وكردفان. ومع استمرار القتال وتراجع قدرة السكان على الوصول إلى الغذاء والمياه والرعاية الصحية، تواجه مخيمات النازحين ضغوطا متزايدة، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من اتساع نطاق الاحتياجات الأساسية وصعوبة الاستجابة لها.

كما طالبت المنسقية المجتمع المدني ووسائل الإعلام الحرة بتسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية لضمان عدم نسيان هذه المأساة وعدم ترك ضحاياها بلا صوت. وحثت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية على التدخل الفوري لتوفير الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة وضمان حماية النازحين من الانتهاكات والموت البطيء.

اقرأ أيضًا..

بزشكيان: الشعب الإيراني لن يستسلم للضغوط الاقتصادية الأمريكية

تابعونا على

search