السبت، 12 سبتمبر 2026

01:50 م

النقطة المضيئة وسط الانهيار.. كيف أثبت أليو ديانج جدارته مع الخفافيش؟

أليو ديانج

أليو ديانج

بدأ أليو ديانج مغامرته الإسبانية من الباب الأصعب، بعدما دخل التشكيل الأساسي لفالنسيا في مواجهتي برشلونة وإشبيلية، في وقت يعيش فيه الفريق واحدة من أصعب بداياته بالموسم.

وأصبح اللاعب المالي أصبح جزءًا أساسيًا من حسابات المدرب كارلوس كوربيران بعد مشاركته بديلا أمام سيلتا فيجو وريال بيتيس، لكنه وجد نفسه أمام مهمة إنقاذ فريق يعاني على مستوى النتائج والأداء. 

ديانج وصل إلى فالنسيا بعد سبع سنوات مع الأهلي، وسط توقعات بأن تمنحه قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة إضافة مهمة لوسط الفريق الإسباني. 

ووصفته صحيفة “آس” الإسبانية قبل بداية الموسم بأنه لاعب صاحب قوة بدنية لافتة، بينما تحدث مدربه السابق خوسيه لويس ريبيرو عن انضباطه وذكائه وتواضعه. 

ومع غياب جيدو رودريجيز، حصل ديانج نجم الأهلي السابق على فرصة أكبر في وسط الملعب، وبدأ أساسيًا أمام برشلونة في الجولة الرابعة، في مباراة كان فالنسيا يحتاج فيها إلى لاعب قادر على التعامل مع ضغط واستحواذ الفريق الكتالوني. 

النقطة المضيئة أمام برشلونة

كانت مواجهة برشلونة اختبارًا من العيار الثقيل، وانتهت بخسارة فالنسيا بخماسية نظيفة على ملعب ميستايا، بعدما سيطر الفريق الكتالوني على المباراة وسجل خمسة أهداف عن طريق لامين يامال وفيرمين لوبيز ورافينيا وبيدري. 

ديانج خاض المباراة كاملة، ورغم الصورة السيئة لفالنسيا، رأت صحيفة “آس” الإسبانية أن اللاعب المالي أظهر قدرًا من الالتزام والقتالية، واعتبرته من العناصر القليلة التي حاولت تقديم شيء وسط تفوق برشلونة الواضح. 

وكشفت المباراة في الوقت نفسه حجم التحدي الذي ينتظر ديانج؛ فالنسيا امتلك 26.5% فقط من الاستحواذ، بينما اضطر لاعبوه إلى العمل لفترات طويلة دون كرة أمام منظومة برشلونة الهجومية.

أمام برشلونة، أرقام أليو ديانج كانت كالتالي:

90 دقيقة كاملة.
19 تمريرة صحيحة من 20 بنسبة 95%.
6 التحامات فاز بها، وهو من أفضل لاعبي فالنسيا في هذا الجانب.
تقييم 7.0/10.
لم يسجل أو يصنع أهدافًا.
2 تدخلات ناجحة و1 اعتراض.

أمام إشبيلية.. دور أكبر في البناء

بعد برشلونة، حافظ كوربيران على ثقته في ديانج ودفع به أساسيًا أمام إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ليخوض لاعب الأهلي السابق مباراته الثانية تواليًا في التشكيل الأساسي. 

ظهور ديانج أمام إشبيلية كان أكثر هدوءًا من اختبار برشلونة، وظهر تأثيره في بداية المباراة عندما صنع فرصة لزميله أرناو مارتينيز بتدخل هجومي أسفر عن تسديدة في الدقيقة 12، كما ارتكب خطأً في الدقيقة الثامنة أثناء محاولاته افتكاك الكرة. 

لكن فالنسيا لم ينجح في تحويل أفضليته النسبية إلى أهداف، وخسر بهدف نظيف سجله خوان إيجليسياس في الدقيقة 84، لتزداد الضغوط على الفريق والمدرب كوربيران. 

المشكلة ليست في ديانج وحده

بعد خمس جولات، أصبح فالنسيا في موقف صعب للغاية؛ الفريق يملك نقطة واحدة فقط، وسجل هدفًا وحيدًا مقابل تسعة أهداف استقبلها، بينما بات مستقبل كوربيران محل نقاش واسع في الإعلام الإسباني. 

وهنا تصبح قراءة بداية ديانج أكثر تعقيدًا؛ اللاعب يحصل على ثقة المدرب ويبدأ مباريات مهمة، لكن الفريق من حوله يعاني من مشكلات جماعية في صناعة اللعب والدفاع والهجوم، ما يجعل الحكم النهائي على تجربته مبكرًا.

ديانج انتقل إلى فالنسيا بحثًا عن تحدٍ جديد بعد مسيرة حافلة مع الأهلي، والكرة الإسبانية تمنحه الآن اختبارًا مختلفًا تمامًا عن تجربته السابقة، مواجهة برشلونة وضعت قدراته الدفاعية تحت المجهر، بينما كشفت مباراة إشبيلية حاجته إلى التأثير بشكل أكبر في بناء اللعب.

البداية ليست مثالية على مستوى النتائج، لكنها تحمل نقطة إيجابية واضحة كوربيران يثق في ديانج ويمنحه مكانًا أساسيًا أمام منافسين مختلفين، ما يمنح اللاعب المالي فرصة حقيقية لتثبيت نفسه في الليجا خلال الأسابيع المقبلة. 

اقرأ أيضًا:

"مستشفى الأهلي" يفتح أبوابه مبكرا.. 8 إصابات تربك الحسابات في بداية الموسم

تابعونا على

search