الأحد، 13 سبتمبر 2026

01:12 م

في عيد ميلاده الـ63.. هشام عباس يكشف سر اسمه الحقيقي وحكاية حلم التمثيل

الفنان هشام عباس

الفنان هشام عباس

يحتفل الفنان هشام عباس، اليوم 13 سبتمبر، بعيد ميلاده الـ63، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في أن يصنع لنفسه مكانة خاصة في عالم الغناء، بأغان ارتبط بها الجمهور منذ تسعينيات القرن الماضي، وحملت طابعا مختلفا جمع بين البساطة والبهجة.

وبينما عرفه الجمهور مطربا يقف على المسرح أمام آلاف المحبين، ظل هناك جانب آخر من أحلامه الفنية لم يكتمل، وهو التمثيل، الذي خاض تجربته مرة واحدة فقط، قبل أن يتراجع عن تكرارها بسبب الخوف والتردد.

اسم هشام عباس الحقيقي

لم تبدأ علاقة هشام عباس بالفن من أمام الميكروفون، إذ كانت بدايته من خلف الكواليس من خلال عمله في مجال هندسة الصوت، وهي المرحلة التي منحته خبرة كبيرة في عالم الموسيقى، قبل أن ينتقل تدريجيا إلى الغناء ويصبح واحدا من أبرز نجوم جيله.

وكشف هشام عباس، في تصريحات تليفزيونية سابقة، أن اسمه الحقيقي هو «محمد هشام»، موضحا أن جده كان يرغب في تسميته محمد، بينما كانت والدته تفضل اسم هشام، فاختار والده الاسمين معا.

وأضاف أن اسم «هشام عباس» تم اختياره له عند دخوله الوسط الفني، بسبب كثرة وجود اسم محمد بين العاملين في المجال.

ومن خلال اختياراته الغنائية، استطاع هشام عباس أن يقدم لونا خاصا به، خاصة مع ميله إلى الأغاني المبهجة، التي أصبحت جزءا من ذكريات جيل كامل، وظل صوته حاضرا في المناسبات والذكريات حتى بعد مرور سنوات على طرح عدد كبير من أعماله.

«التردد أوقفني».. حلم التمثيل الذي لم يكتمل

ورغم نجاحه الكبير في الغناء، لم يكن هشام عباس بعيدا تماما عن التمثيل، إذ خاض تجربة واحدة من خلال مسلسل «الوصية»، الذي جمعه بالفنانين أكرم حسني وأحمد أمين، وظهر خلاله ضيف شرف في إحدى الحلقات.

إلا أن التجربة لم تتحول إلى بداية لمشوار جديد أمام الكاميرا، وكشف هشام عباس أن الخوف كان أحد أهم الأسباب التي حالت دون استكماله هذا الطريق، مؤكدا أن التردد أوقفه كثيرا، رغم أن التمثيل كان من الأشياء التي تمنى خوضها طوال حياته.

وأوضح أنه كان يعتقد بعد ظهوره في «الوصية» أنه سيتلقى عروضا أخرى للمشاركة في أعمال تمثيلية، إلا أن أحدا لم يتحدث معه بشأن تكرار التجربة، لتظل مشاركته في المسلسل هي المحطة الوحيدة له في عالم التمثيل حتى الآن.

ولم يخف هشام عباس شعوره بالندم لعدم الإقدام على هذه الخطوة، ليظل حلم التمثيل واحدا من الفصول غير المكتملة في رحلته الفنية، رغم خوضه تجربة فعلية أمام الكاميرا.

التردد لم يكن في التمثيل فقط

ويبدو أن التردد لم يكن مرتبطا بالتمثيل وحده، إذ اعترف هشام عباس بأنه شخص متردد في بعض قراراته الفنية، وقد يصل الأمر إلى تغيير رأيه في أغنية بعد اختيارها، لكنه في النهاية يؤكد شعوره بالرضا تجاه ما قدمه طوال سنوات مشواره.

وبينما قد يبدو التردد عائقا أمام بعض الفنانين، استطاع هشام عباس في المقابل أن يحسم خطوات أساسية في حياته، بداية من الانتقال من هندسة الصوت إلى الغناء، وصولا إلى صناعة اسم أصبح مرتبطا بمرحلة مهمة من تاريخ الأغنية المصرية.

هاني شاكر وعلي الحجار وعمرو دياب.. أسماء تركت أثرا في مسيرته

وخلال حديثه عن رحلته الفنية، كشف هشام عباس عن أسماء كان لها تأثير واضح في تكوينه ووعيه الموسيقي، مشيدا بالفنان علي الحجار والفنان الراحل هاني شاكر، ومعتبرا أنهما من الأسماء المؤثرة في حياته الفنية.

كما تحدث عن الأصوات التي يراها أيقونات في عالم الغناء، وعلى رأسها الفنان عمرو دياب، الذي يعتبره أسطورة بلا شك، بينما يرى أن الفنان أحمد سعد يمتلك مقومات تجعله قادرا على الوصول إلى مكانة كبيرة في مجاله، إلى جانب إشادته بصوت الفنانة شيرين والفنانة الراحلة ذكرى.

مهرجان القلعة والتترات.. محطات مختلفة في مشواره

ولا تزال الحفلات واحدة من المحطات المهمة في رحلة هشام عباس، ومن أبرزها مشاركته في مهرجان القلعة، الذي يحمل بالنسبة له مكانة خاصة بسبب تنوع جمهوره وحضوره الكبير، خاصة مع وصول مشاركته فيه إلى المرة العاشرة.

كما شكلت مشاركته في تقديم تترات المسلسلات جانبا مختلفا من مشواره، إذ أتاحت له فرصة لتقديم أنماط وألوان غنائية لم يجد لها مساحة كافية في ألبوماته الخاصة.

اقرأ أيضًا:

"حاجة غريبة جدًا".. هشام عباس يستعد لبطولة فيلم عن نفسه

هشام عباس يفقد صوته بسبب حفلات رأس السنة.. ما القصة؟

هشام عباس: عادل إمام طلبني للتمثيل معه في المسرح

search