الأحد، 13 سبتمبر 2026

01:58 م

"الأطفال لا يستحقون هذا".. معلمة في سبتة تندد بالفوضى مع عودة المدارس

مدارس سبتة

مدارس سبتة

عاد أطفال سبتة إلى المدارس وسط إجراءات أمنية مشددة، لكن آلاف المقاعد الدراسية ظلت خالية، في وقت يكافح فيه الجيب الإسباني لاستعادة الحياة الطبيعية بعد أكثر من شهر على موجة الهجرة الجماعية.

بدء العام الدراسي في سبتة

وتُظهر اللقطات المصورة بعدسة منصة "VIORY" أولياء أمور وأطفالاً يتجمعون أمام بوابات المدارس قبل دخول التلاميذ إلى باحاتها، قبل أن يغادروا لاحقًا مبنى المدرسة الذي بدا خاليًا، كما تظهر بوابات مدرسة برينسيبي فيليبي مغلقة، فيما كانت سيارة للشرطة متمركزة بالقرب منها.

ورحبت معلمة المرحلة الابتدائية كريستينا رودريغيز، بإعادة فتح المدارس، لكنها انتقدت الظروف المحيطة بمدرستها.

وقالت رودريغيز: “نشعر بالأمان في الداخل، لكن الخروج إلى الخارج ورؤية حال محيطنا أمر محبط، مع كل هذه النفايات الملقاة في كل مكان والفوضى من حولنا، الأمر لا يتعلق فقط بتدفق جماعي، بل إنه غزو نحن متأثرون بشدة بهذا الوضع”.

وأضافت: "لا يوجد أي شعور بالحياة الطبيعية هذا الوضع ليس طبيعيًا، وأطفالنا لا يستحقون ذلك، لأطفالنا حقوق أيضًا" .

المدينة لم تستعد حياتها الطبيعية

من جانبها، صرّحت وزيرة التعليم، ميلاجروس تولون، بأن نحو 70% من أصل 17,500 تلميذ في سبتة حضروا إلى المدارس، مقرةً بأن "المدينة لم تستعد حياتها الطبيعية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن المدارس والطرق المؤدية إليها آمنة.

بدورها، نشرت السلطات مزيدًا من عناصر الشرطة حول المدارس وعلى طرق المواصلات، بعد عودة 1,749 معلم إلى العمل اعتبارًا من الأول من سبتمبر، وبلغت نسبة الحضور 65% في المدارس الابتدائية و83% في مؤسسات التعليم الثانوي.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة في أواخر يوليو، عندما عبر عشرات الآلاف من الأشخاص من المغرب إلى سبتة، ما أدى إلى اكتظاظ مرافق الاستقبال.

كما شاركت المدارس في الاستجابة لحالة الطوارئ؛ إذ جرى إيواء نحو 200 قاصر مهاجر بشكل مؤقت في مدرستي رينا صوفيا وبرينسيبي فيليبي، قبل إخلاء المبنيين وتنظيفهما وإجراء أعمال صيانة فيهما استعداداً للعام الدراسي الجديد.

ورغم تطمينات الحكومة، أفاد بعض أولياء الأمور والمعلمين بأن الوجود الأمني الذي تم التعهد به لم يكن ظاهرًا بالقدر الكافي حول عدد من المدارس.

اقرأ أيضًا: 

قبور بلا أسماء.. أهالي سبتة يوارون المهاجرين الثرى بعد انتشال 88 جثمانا

search