الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

12:15 ص

سلمان الشريدة: الرياض والقاهرة شراكة استراتيجية لحماية أمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة

الكاتب الصحفي السعودي سلمان الشريدة

الكاتب الصحفي السعودي سلمان الشريدة

السعودية - تليجراف مصر

أكد الكاتب الصحفي السعودي سلمان الشريدة أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى مصر والقمة التي سيعقدها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تحديات إقليمية متصاعدة، ما يمنحها أهمية تتجاوز إطار العلاقات الثنائية لتشمل قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة.

السعودية ومصر ثقل سياسي وأمني في المنطقة

وقال الشريدة لـ"تليجراف مصر" إن السعودية ومصر تمثلان ثقلاً سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا رئيسيًا في المنطقة، كما أن موقع البلدين على البحر الأحمر يضعهما في صدارة المعادلة المرتبطة بأمن هذا الممر الاستراتيجي، وحماية حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأوضح أن تعزيز التنسيق بين الرياض والقاهرة يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات التي تواجه أمن الملاحة، ومحاولات توظيف الممرات البحرية كأدوات للضغط، مشددًا على أن التنسيق السعودي المصري يمكن أن يسهم في دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراعات الإقليمية.

التنسيق السعودي المصري ودعم العمل العربي المشترك

وأشار الشريدة إلى أن قوة العلاقات السعودية المصرية لا تنحصر في بعدها الثنائي، إذ يمتلك البلدان حضورا وتأثيرا واسعا على المستويين العربي والإقليمي، وهو ما يمنح توافقهما بشأن القضايا الرئيسية قدرة أكبر على دعم العمل العربي المشترك والتأثير في مسارات الأزمات.

وأضاف أن لقاء الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، والدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة المصري، على هامش قمة «البريكس»، يمثل امتدادا طبيعيا للتنسيق السياسي بين الرياض والقاهرة، ويعكس انتقال التفاهم بين القيادتين إلى مستوى مستمر من التشاور والتحرك الدبلوماسي تجاه الملفات الإقليمية.

شراكة الرياض والقاهرة عنصر توازن واستقرار

وشدد الشريدة على أن الشراكة السعودية المصرية تمثل، في المرحلة الراهنة، أحد عناصر التوازن والاستقرار في المنطقة، في ظل الحاجة إلى دور فاعل للدول صاحبة الثقل السياسي والاقتصادي والأمني.

واختتم الكاتب الصحفي السعودي تصريحاته بالتأكيد على أن التحديات الراهنة، وفي مقدمتها أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة ومنع تمدد الصراعات، تتطلب تكاملا بين التحرك السياسي لخفض التصعيد، والقدرة على حماية الأمن والمصالح الاستراتيجية، وهو ما يجعل التنسيق بين الرياض والقاهرة عاملا مهما في تعزيز استقرار المنطقة.

اقرأ أيضًا:
على هامش البريكس.. عبد العاطي يبحث مع وزير الخارجية السعودي تطورات المنطقة

search