الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

06:19 م

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

06:19 م

عالم بالأوقاف يعلق على واقعة إنهاء حياة "آية رضوان" على يد شقيقها

آية رضوان

آية رضوان

علق الشيخ أشرف عبدالجواد، أحد علماء الأوقاف، على واقعة قتل الفتاة آية رضوان على يد شقيقها لدوافع مرتبطة بالشرف في محافظة الجيزة.

القتل جريمة وكبيرة من الكبائر 

وقال عبدالجواد لـ تليجراف مصر: “بالنسبة للقتل هو جريمة وكبيرة من الكبائر التي حرمها الله عز وجل في محكم كتابه العزيز فقال سبحانه جل في علاه: ” وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾ [ الإسراء: 33].

وأضاف العالم بوزارة الأوقاف: "وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا الحق بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: لا يحِلُّ دمُ امرءٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ، الزِّنَى، والنَّفسُ بالنَّفسِ، والتَّاركُ لدينِه المفارقُ للجماعةِ، والنبي صلى الله عليه وسلم وضح الأمور التي يحل فيها قتل الإنسان وازهاق الروح.

وأشار إلى أن هذه الأمور الثلاثة التي في الحديث هي: النفس بالنفس أي من قتل يقتل والثيب الزاني الذي يرتكب جريمة الزنا وهو محصن أي متزوج سواء كان رجلًا أو امرأة فحده الرجم حتى الموت والأمر الثالث التارك لدينه المفارق للجماعة أي الذي أعلن كفره وأشهر إلحاده يقام عليه حد الردة، مع العلم أن إقامة هذه الحدود تكون بمعرفة الحاكم أو ولي الأمر أو من ينوب عنه من الهيئة القضائية.

1001137189
اشرف عبدالجواد

وتابع: “فليس من حق الأفراد إقامة هذه الحدود أو تطبيقها الحدود ليس هذا هو عمله وليس هذا اختصاصه حتى لا تعم الفوضى في المجتمع ويسود في المجتمع قانون الغابة فهذا مما يجب أن يحذر منه”.

واستكمل عبدالجواد: “وبناء على ما سبق فإنه لا يجوز لأحد أن يقتل أحدًا سواء كان ذلك عن طريق أخذ الثأر، فلو أن إنسانًا قتل إنسانًا ليس من حق جماعة المقتول قتل القاتل بل يجب أن يرفع الأمر إلى الهيئة القضائية للقصاص أو للحكم الذي تراه مناسبًا في هذه القضية”.

وأردف: "أيضًا بالنسبة لما يسمى بجريمة الشرف فلو أن إنسانًا وجد رجلًا مع امرأته أو بالنسبة لي السؤال محل الواقعة التي نتحدث عنها لا يجوز للإنسان بل يحرم عليه أن يقتل هذا الشخص أو أن يقدم على قتل زوجته أو عشيقها أو أن يقدم على قتل شقيقته لو كانت هناك شائعة تقول بأنها على علاقة آثمة بشخص ما لا يجوز بل يحرم على أولياء أمرها المسارعة إلى قتلها وإزهاق روحها بل يجب عليهم رفع الأمر إلى الجهات المختصة بالدولة للحكم في الواقعة.

وأكد عبدالجواد أنه ليس من حق هذا الأخ قتل أخته بدعوى تغيبها عن البيت أو بدعوى أنها على علاقة آثمة أو بدعوى أنها حبلى من الزنا مثلًا، كل ذلك لا يجوز فيه قتل النفس أو إزهاق الروح بل كل ما يجب فيه أن يرفع الأمر إلى الهيئة القضائية أو إلى مؤسسات الدولة لاتخاذ ما يلزم تجاه القضية محل السؤال أو محل إثارة الجدل".

واستكمل: “جميع الأحاديث التي وردت في حرمة القتل جميعها وردت بصيغة العموم كحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ”لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتركوا في دمٍ لأكبَّهم اللهُ في النَّارِ".

وكذلك في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم: "منْ أعان على قتْلِ مُؤمنٍ بشطرِ كلمةٍ لقيَ اللهَ عز وجل يومَ القيامةِ مكتوبٌ بينَ عينيه : آيِسٌ مِنْ رحمةِ اللهِ".

وكانت قد عثرت الأجهزة الأمنية على الطالبة آية رضوان البالغة من 16 عامًا، وقد فارقت الحياة في ظروف أثارت الشبهات، وذلك بعد تغيرها عدة أيام وعثور الأجهزة الأمنية عليها وعودتها إلى أسرتها.

ومع استكمال التحريات وفحص ملابسات الواقعة، وجهت اتهامات إلى شقيق الطالبة بالوقوف وراء مقتلها، على خلفية ما تردد بشأن دوافع مرتبطة بالشرف والحفاظ على سمعة الأسرة.

وقال محامي آية رضوان لـ"تليجراف مصر": “آية بنت صغيرة في السن وأكيد لسه مش فاهمة حاجة وبعد ما تم تسليمها لأبوها، أخوها الكبير الساعة 9 الصبح قبل ما ينزل الشغل دخل عليها أوضتها ودبـ حها مكنش قادر يستحمل اللي حصل وحاليًا المعمل الجنائي والنيابة بيعاينوا مسرح الجريمة”.

اقرأ أيضا..

"أخوها خلص عليها".. تفاصيل صادمة بشأن مقتل الفتاة "آية" (خاص)

search