الجمعة، 18 سبتمبر 2026

04:09 م

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

04:09 م

من خصم 17 نقطة إلى أوروبا.. بورنموث يكتب تاريخا جديدا أمام ريال سوسيداد

بورنموث

بورنموث

كتب بورنموث صفحة جديدة في تاريخ النادي، بعدما حقق فوزا بنتيجة 2-1 على ريال سوسيداد في ملعب أنويتا، خلال أول مباراة أوروبية رسمية في تاريخه، ليبدأ مشواره في الدوري الأوروبي بانتصار خارج ملعبه.

وسجل جاستن كلويفرت وريان هدفي الفريق الإنجليزي في الشوط الأول، بينما قلص سيرخيو جوميز الفارق لريال سوسيداد، قبل أن يصمد بورنموث أمام الضغط الإسباني ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

لكن خلف هذه الليلة التاريخية قصة أكبر من مجرد فوز في مباراة أوروبية، فقبل أقل من عقدين، كان النادي يعيش واحدة من أصعب الفترات في تاريخه، ويكافح من أجل الحفاظ على مكانه في منظومة كرة القدم الاحترافية.

بورنموث يبدأ من دوري الدرجة الرابعة

في موسم 2008-2009، بدأ بورنموث مشواره في دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي بخصم 17 نقطة، بعدما واجه أزمة مالية ودخل تحت الإدارة، ليجد نفسه أمام عقوبة جعلت مهمة البقاء شديدة الصعوبة.

وكان النادي وقتها مهددا بفقدان مكانه في كرة القدم الاحترافية، لكن الفريق نجح في تجاوز البداية الكارثية وإنهاء الموسم بعيدا عن الهبوط، ليبدأ بعدها فصلا جديدا في تاريخه.

وكان إيدي هاو أحد أبرز رموز تلك المرحلة، بعدما ساهم في إعادة بناء الفريق وقيادته خلال سنوات الصعود التي نقلت بورنموث تدريجيا من الدرجات الدنيا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

من الأزمة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز

لم يتوقف صعود بورنموث عند النجاة من الأزمة، فبعد سنوات قليلة، نجح النادي في الوصول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه عام 2015، ليصبح أحد أندية المسابقة بعد رحلة بدأت من قاع كرة القدم الإنجليزية.

وأحدث هذا التحول فارقا هائلا بين وضع النادي في 2008 ووضعه بعد سنوات، بعدما انتقل من القتال لتجنب الهبوط والخروج من منظومة الاحتراف إلى مواجهة أندية مثل مانشستر سيتي وليفربول وأرسنال في أعلى مستوى من كرة القدم الإنجليزية.

ورغم هبوطه إلى الدرجة الثانية لاحقا، عاد بورنموث إلى الدوري الممتاز، واستقر تدريجيا بين أندية المسابقة، قبل أن يحقق في موسم 2025-2026 أفضل إنجاز قاري في تاريخه.

"من -17 إلى أوروبا"

أنهى بورنموث موسم 2025-2026 في المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليحجز مقعده في الدوري الأوروبي للمرة الأولى، وهو إنجاز كان يبدو بعيد المنال عندما بدأ الفريق موسم 2008-2009 بخصم 17 نقطة.

وبعد سنوات من الأزمات والصعود والهبوط، وصل النادي إلى اللحظة التي انتظرها جمهوره، ليظهر للمرة الأولى على مسرح أوروبي رسمي، وكانت البداية في إسبانيا أمام ريال سوسيداد.

وفي مدرجات أنويتا، حمل مشجعو بورنموث لافتة اختصرت الرحلة بأكملها في كلمات قليلة: «من -17 إلى أوروبا».

ولم تكن العبارة مجرد احتفال بالفوز على ريال سوسيداد، بل تذكيرا بالمسافة التي قطعها النادي منذ الأزمة المالية وخصم النقاط، وصولا إلى ليلة أوروبية كان يحلم بها جمهور الفريق قبل سنوات.

وبعد نحو 18 عاما من تلك البداية الصعبة، أصبح بورنموث يمتلك أول فوز أوروبي رسمي في تاريخه، بعدما تغلب على ريال سوسيداد خارج أرضه، ليضيف فصلا جديدا إلى واحدة من أبرز قصص الصعود في كرة القدم الإنجليزية.

اقرأ ايضًا:

"محدش يعمل أزمة".. شوبير يرد على أنباء انسحاب الأهلي

جملة واحدة أشعلت الحفل.. مارسيلو يسخر من برشلونة 

search