السبت، 19 سبتمبر 2026
01:20 ص
طفل في المدرسة- تعبيرية
استغاثت أم تدعى بسمة شمس لعدم قبول ابنها في أكثر من 25 مدرسة مختلفة، بسبب تشخيصه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وذلك عبر منشور نشرته بصفحتنا الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وقالت شمس لـ تليجراف مصر: "ابني محمد اتشخّص باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD، لكن التشخيص عمره ما كان معناه إنه غير قادر على التعلم أو النجاح".
وأضافت: "دخلناه حضانة ولمدة سنتين ونصف في مصر، وفرنا له كل الدعم اللي محتاجه، من مساعد تعليمي وخطة تعليم فردية، لجلسات التخاطب والعلاج الوظيفي والتدريب المتخصص".
وتابعت: "لما بدأنا رحلة البحث عن مدرسة، قدمنا لأكتر من 25 مدرسة دولية في مصر، بريطانية وأمريكية، وبمستويات مختلفة من المصروفات، ولكنهم رفضوه والرفض كان بسبب تشخيص محمد نفسه، وكنا بنسمع جمل زي: "إحنا ما بناخدش الأطفال دول" و"مش بنقدر نتعامل معاهم".
وأوضحت الأم بسمة: "عمرنا ما طلبنا من مدرسة إنها تتحمل مسؤولية محمد بالكامل، كل اللي طلبناه إنهم يدّوه فرصة ويشوفوا قدراته قبل تشخيصه".
وأضافت: "اضطرينا في النهاية ننقل محمد لدبي، وده ترتب عليه إني سيبت شغلي، والأسرة استخدمت جزء كبير من مدخراتها عشان نوفر له فرصة تعليم مناسبة".
وأشارت الأم إلى قبول نجلها في إحدى المدارس البريطانية بدبي مع الاستمرار في توفير العلاجات والدعم للطفل.
وتابعت: "ابني نجح في المدرسة وأنهى مرحلة FS2 بنجاح، وأثبت إن تشخيصه مش عائق أمام قدرته على التعلم والنجاح".
وأضافت: "لما رجعنا مصر، رجع ومعاه سجل دراسي يثبت نجاحه وتقدمه واستعداده للصف الأول، لكن للأسف، واجهنا نفس المشكلة مرة تانية، وبدأنا نسمع: مفيش أماكن".
وتابعت: "بعد استنفاد محاولات القبول، قدرنا نحصل على قرار وزاري رسمي يسمح بقبول محمد فوق الكثافة المحددة للمدرسة".
وأوضحت شمس: "بالرغم من القرار، إحدى المدارس الدولية أبلغتنا شفهيًا، ومرتين، إنهم كمدرسة دولية مش ملزمين بتنفيذ قرار الوزير".
وتابعت: “المدارس لما كانت بتشوف التقريرات بتاعة ابني بترفضه، وفي مدارس لما بتعرف إنه معاه شادو تيتشر متخصص لحالته مش بيوافقوا”.
وأشارت الأم إلى عدم وجود تصرفات عدوانية من نجلها قائلة: "ابني مش عدواني نهائيا والدليل إن المدرسة اللي في دبي قبلته".
وتابعت: "معندهوش أي مشكلة في تعامله مع أصحابه في الفصل بالعكس هو بيحب يكون قريب ليهم جدا".
واستكملت: "بعد ما نزلت البوست أمهات كتير كلموني عندهم نفس المشكلة وبعتولي عشان يشوفوا لو مجلس الوزراء عنده رد".
واختتمت: “بقى عندي سؤال بالنسبة لي أهم من قبول ابني نفسه: لو الأسرة استنفدت كل الطرق الطبيعية، وحصلت على قرار رسمي، مين يضمن حق الطفل في التعليم والدمج؟”.
اقرأ أيضا..
"ابني يعاني فرط الحركة".. كيف تساعدين طفلك للتخلص من اضطرابات النوم؟
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً