السبت، 19 سبتمبر 2026

09:23 م

السبت، 19 سبتمبر 2026

09:23 م

خبير استراتيجي: الشائعات سلاح خطير.. وتمويل الميليشيات يهدد استقرار المنطقة

اللواء محمد عبدالمنعم

اللواء محمد عبدالمنعم

قال اللواء محمد عبدالمنعم، الخبير الاستراتيجي، إن السؤال الجوهري في المشهد الإقليمي الراهن يتمثل في معرفة الجهات التي تدعم وتمول وتوفر السلاح والمعلومات للقوى والميليشيات المنتشرة في المنطقة العربية، مشيرا إلى أن المستفيد من هذه الجماعات هو الطرف الذي يقدم لها التمويل والتسليح والمعلومات.

من يمول الجماعات الإخوانية ومن المستفيد؟

وأضاف عبدالمنعم، خلال استضافته مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر قناة "الحياة"، أن النظر إلى الدول التي تمر بأزمات، ومتابعة المواقف والتطورات التي تشهدها، يكشف - بحسب رؤيته - أن إسرائيل هي المستفيد الأول من حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة.

وأشار إلى وجود جهات أخرى، وفقا لتقديره، تسعى إلى إضعاف بعض دول المنطقة، بما يتيح فرض اتفاقيات استراتيجية عليها مقابل توفير الحماية.

صراعات المنطقة وتدفقات الأموال

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن الأموال الضخمة التي يتم ضخها في المنطقة تتجه إلى صراعات مستمرة، سواء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران أو الخلافات القائمة بين بعض الدول العربية، متسائلا عن الوجهة الحقيقية لهذه الأموال، وما إذا كانت تخدم مصالح الشعوب أم تسهم في زيادة معاناتها.

وتابع: "الحوثي ده بيضرب مكة وسايب إسرائيل"، في إشارة إلى ما وصفه بازدواجية التعامل مع الجماعات المسلحة، مضيفا أن من الضروري معرفة الجهات التي تغذي الحوثيين وتوفر لهم السلاح والمعلومات.

وأشار إلى ما وصفه بوجود تقارير عن العثور على رفات لإسرائيليين وحوثيين في مواقع بالسعودية.

عبدالمنعم يحذر من تأثير الشائعات

وشدد عبدالمنعم على أن الشائعات المغرضة أصبحت أداة خطيرة يمكن استخدامها لتغيير الحقائق والتأثير على استقرار الدول، مشيرا إلى ما ذكره بشأن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول ثلاث وسائل إعلام كبرى إلى البيت الأبيض، بدعوى تغيير الحقائق.

وتساءل: "كلمني بقى عن الديمقراطية وعن حرية الرأي والرأي الآخر".

دعوة الشباب إلى النظر للمشهد بصورة أوسع

وأكد الخبير الاستراتيجي أهمية أن ينظر الشباب إلى التطورات من زاوية أوسع، قائلا إن عليهم أن يروا "نصف الكوب المليان بدلا من الفاضي".

وأشار إلى أن مصر، في ظل الظروف الإقليمية المضطربة، وقدرتها على إدارة شؤونها في ظل هذه التطورات، تستحق - بحسب تعبيره - أن يقف الجميع خلف القيادة والدولة المصرية بكل مشاعرهم وقواهم.

search