الأحد، 20 سبتمبر 2026

12:23 ص

الأحد، 20 سبتمبر 2026

12:23 ص

محمد فؤاد: المواطن يدفع الثمن مع كل ارتفاع في الدولار

الدكتور محمد فؤاد

الدكتور محمد فؤاد

قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن العالم يواجه أزمة طاقة كبيرة تقود حالة من عدم اليقين الاقتصادي، مشيرًا إلى تقرير حديث لبنك "جي بي مورجان" الذي أكد: "لا نعرف كيف نضع نموذجًا لنهاية الأزمة".

وأضاف فؤاد، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، أن هذه الأزمة انعكست على أسعار الوقود والتضخم عالميًا، موضحًا أن رفع الفائدة الأمريكية بربع نقطة أدى إلى ارتفاع مؤشر الدولار DXY، ما انعكس مباشرة على سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال الأيام الماضية.

وأشار فؤاد إلى أن العلاقة واضحة بين قرارات الفيدرالي الأمريكي والاقتصاد المصري، حيث يؤدي ارتفاع الفائدة إلى زيادة الطلب على الدولار وخروج بعض التدفقات النقدية، لكنه أكد أن مصر ما زالت تحتفظ بفائدة إيجابية مقارنة بالوضع في 2022.

وأوضح أن البنك المركزي المصري أمام اختبار مهم في اجتماعه يوم 24 سبتمبر، حيث من غير المرجح أن يخفض الفائدة، بل سيبقيها ثابتة بنسبة كبيرة، خاصة مع استمرار الضغوط العالمية.

هل انتهي عصر الدولار ؟

وتابع أن ارتفاع الدولار ينعكس مباشرة على أسعار السلع في السوق المحلي، حيث يؤدي أي زيادة ولو طفيفة إلى ارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأساسية مثل الزيت والسكر والدواجن، وهو ما يضغط على المواطن ويزيد من معدلات التضخم.

وأكد أن مصر تواجه وضعًا مختلفًا عن السنوات السابقة، حيث إن القوة الشرائية ضعيفة ولا تحتمل انفلاتًا كبيرًا في سعر الصرف، مشيرًا إلى أن إدارة الأزمة حتى الآن جيدة، لكن استمرار الأزمة العالمية سيضغط على الموازنة العامة ويزيد من تكلفة خدمة الدين.

وشدد فؤاد على أن التضخم المتوقع قد يصل إلى 17% وفقًا لتقرير البنك المركزي، موضحًا أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تراكم آثار سلبية على النمو والإنفاق الحكومي، بينما المواطن سيظل المتأثر الأكبر بارتفاع الأسعار.

أديب عن مقترح "مقايضة الديون": رهن النادي الأهلي أهون من قناة السويس

أديب: الشجر يُقطع دون أسباب واضحة والوزارات تتنصل من المسؤولية

search