الأحد، 20 سبتمبر 2026

10:44 ص

الأحد، 20 سبتمبر 2026

10:44 ص

اليمن أمام موجة نزوح جديدة.. 112 ألف شخص يفرون من مناطق القتال

عمليات نزوح من اليمن

عمليات نزوح من اليمن

أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة، نزوح ما لا يقل عن 112 ألف شخص داخل اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع استمرار القتال على الساحل الغربي للبلاد، في تطور جديد يزيد من حدة الأزمة الإنسانية التي تعصف باليمن منذ سنوات.

نحو 3 آلاف شخص يعبرون إلى جيبوتي

وقالت ساندرينا ديزامور، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن نحو 3 آلاف شخص عبروا خليج عدن إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، هربًا من تصاعد أعمال العنف التي دفعت المزيد من العائلات إلى مغادرة مناطقها.

وأضافت، خلال إفادة للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من جيبوتي، أن الحكومة الجيبوتية تستعد لاحتمال وصول ما يصل إلى 10 آلاف لاجئ، وهو ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على خدمات الرعاية الصحية والتعليم في البلاد.

قوارب مكتظة واحتياجات إنسانية متزايدة

من جانبها، أوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن الفارين يصلون إلى جيبوتي على متن قوارب مكتظة، وبحوزتهم كميات محدودة للغاية من الغذاء والمياه.

وأشارت إلى أن غالبية الوافدين من العائلات اليمنية التي تبحث عن ملاذ آمن في جيبوتي، بينما بدأت المنظمة في رصد وصول أعداد محدودة من المهاجرين، معظمهم من إثيوبيا، عبر المسار نفسه.

زيادة الوافدين إلى القرن الأفريقي

كما نقلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن السلطات في أرض الصومال وبونتلاند تسجيل زيادة في أعداد القادمين من اليمن، وبينهم لاجئون يمنيون وصوماليون عائدون، رغم أن الأعداد لا تزال في حدود المئات حاليًا.

حرب طويلة وأزمة إنسانية متفاقمة

وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت يواجه فيه اليمن أزمات متشابكة، بعدما أدى الصراع المستمر منذ سنوات بين القوات الحكومية المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثيين إلى تدهور حاد في الاقتصاد والخدمات الصحية.

وتصف وكالات الأمم المتحدة الوضع الإنساني في اليمن بأنه من بين أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فيما يضيف التصعيد الأخير على الساحل الغربي مزيدًا من الضغوط على السكان والنازحين والدول المجاورة المستقبلة للفارين.

search