الأحد، 20 سبتمبر 2026
11:52 ص
حلف الناتو
كشف رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، جوزيبي كافو دراغوني، أن الحلف أعد خططًا عسكرية موسعة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة على الجبهة الشرقية، مؤكدًا جاهزية قواته لمواجهة أي هجوم روسي.
وقال دراغوني إن الناتو يمتلك نحو 4000 صفحة من الخطط الخاصة بالجبهة الشرقية، موضحًا أنها تغطي نطاقًا واسعًا من السيناريوهات، بدءًا من الأزمات المحدودة والتدخلات على أراضي دول الحلف، وصولًا إلى الحالات التي قد تستدعي تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو.
وأضاف أن الحلف مستعد لأي هجوم روسي، مشيرًا إلى أن الهيكل التنظيمي والقوات والأنظمة والأسلحة اللازمة للتعامل مع التهديدات المختلفة باتت جاهزة.
وفي حديثه عن استراتيجية الردع، قال رئيس اللجنة العسكرية للناتو إن أي جهة تفكر في مهاجمة الحلف يجب أن تدرك أن لديها، في الوقت الراهن، «الكثير لتخسره أكثر مما يمكن أن تكسبه».
واعتبر دراغوني أن هذه المعادلة تمثل جوهر سياسة الردع التي يتبناها الحلف، في ظل استمرار التوترات الأمنية على الجبهة الشرقية لأوروبا.
وتأتي تصريحات المسؤول العسكري للناتو في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية بشأن الأمن في شرق القارة، بالتزامن مع الحرب في أوكرانيا وتعزيز الوجود العسكري للحلف في دول البلطيق وشرق أوروبا.
كما تتزايد الدعوات داخل بعض الأوساط الأوروبية لاتخاذ خطوات أكثر تشددًا تجاه روسيا، بما في ذلك ما يتعلق بمقاطعة كالينينغراد الروسية، التي تُعد من أبرز النقاط الاستراتيجية في منطقة البلطيق.
وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في 16 سبتمبر الجاري، من تداعيات أي هجوم أوروبي على روسيا، قائلًا إن موسكو ستتعامل مع مثل هذا السيناريو باعتباره حربًا «مختلفة تماما»، مضيفًا أنها ستكون «قصيرة جدا».
وشدد لافروف على أن روسيا لا تعتزم مهاجمة الدول الغربية، منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بالذريعة المتكررة لدى بعض النخب الأوروبية بشأن ضرورة الاستعداد لخوض حرب مع روسيا.
وتعكس التصريحات المتبادلة بين الجانبين استمرار حالة التوتر العسكري والسياسي بين روسيا والناتو، في وقت تظل فيه الجبهة الشرقية وأمن دول البلطيق وأوروبا الشرقية من أبرز ملفات المواجهة بين موسكو والحلف.
20 سبتمبر 2026 02:45 ص
20 سبتمبر 2026 01:42 ص
20 سبتمبر 2026 09:00 ص
20 سبتمبر 2026 07:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً