الأحد، 20 سبتمبر 2026
10:30 م
مكتب تنسيق
تعيش عدد من طالبات الثانوية العامة وأولياء الأمور حالة من القلق والحيرة، بعد رفض طلبات تقليل الاغتراب، رغم تأكيد بعض الطالبات حصولهن على مجموع يتناسب مع الكليات أو المعاهد التي يرغبن في التحويل إليها، وسط مخاوف من مشقة السفر والإقامة خارج محل الإقامة، إلى جانب وجود حالات صحية تحتاج إلى مراعاة خاصة.
وأجرت "تليجراف مصر" حوارا مع عدد من الطالبات وأولياء الأمور، الذين تحدثوا عن معاناتهم مع نتائج تقليل الاغتراب، مؤكدين أن رفض بعض الطلبات وضع الأسر أمام تحديات تتعلق بالسفر والإقامة والتكاليف، فضلا عن الظروف الصحية لبعض الطالبات.
تقول علياء أبو ليلة، المقيمة في قرية طليا بمركز أشمون في المنوفية، إن مكتب التنسيق رشح لها معهدا عاليا في محافظة الإسكندرية، مشيرة إلى أن المسافة بين محل إقامتها والمعهد تصل إلى نحو 5 ساعات ونصف.
وأضافت أن والدها يخشى عليها من الإقامة في سكن للمغتربين، خاصة في ظل ما يتردد من وقائع ومشكلات تتعلق بإقامة الطالبات خارج محافظاتهن.
وأوضحت علياء أنها تقدمت بطلب تقليل اغتراب إلى معهد في منطقة المعادي بالقاهرة، باعتباره الأقرب إليها من حيث المواصلات، مشيرة إلى أن مجموعها يزيد على الحد المطلوب للمعهد بنحو 3.5 درجات، إلا أن طلبها لم يتم قبوله.
ولفتت إلى أنها تفكر في الانتظار إلى العام المقبل، أملا في التمكن من التحويل إلى معهد آخر يكون أقرب إلى محل إقامتها.
أما أسماء صبرة، المقيمة في قرية محلة مرحوم بمحافظة الغربية، فقالت إن مكتب التنسيق رشح لها كلية البنات بجامعة عين شمس، ولذلك تقدمت بطلب تقليل اغتراب غير مناظر.

وأضافت أن مجموعها أعلى من الحد المطلوب للكلية التي تقدمت للتحويل إليها، إلا أن طلبها لم يتم قبوله، مشيرة إلى أنها لا تعرف سبب الرفض، وأنها أصبحت مضطرة إلى السفر لاستكمال دراستها الجامعية.
وقالت غادة، وهي أم لطالبة تعاني من ظروف صحية تمنعها من السفر بمفردها، إن ابنتها تم ترشيحها لكلية التربية بالغردقة، رغم إقامتهما في محافظة الغربية.
وأوضحت أن الأسرة تقدمت بطلب تقليل اغتراب مرتين، إلا أنهما قوبلا بالرفض، مشيرة إلى أنها حاولت تقديم تقرير طبي يوضح حالة ابنتها، لكنها فوجئت، بحسب قولها، بإبلاغها بأن «القومسيون الطبي» مغلق منذ ثلاث سنوات.
وأضافت أن الأسرة ستضطر إلى اللجوء لنظام «الساعات المعتمدة»، رغم صعوبة تحمل تكلفته في ظل الظروف المالية للأسرة، مؤكدة أن هذا الخيار بالنسبة لها يظل أفضل من سفر ابنتها والإقامة خارج المحافظة، وما يترتب على ذلك من تكاليف ومخاوف.
وأشارت إلى أن ابنتها تعاني مشكلات في المخ والأعصاب وتتعرض لحالات تشنج، متسائلة عن سبب عدم وجود مكان لها في الكلية داخل محافظتها، في الوقت الذي يتاح فيه الالتحاق بنظام الساعات المعتمدة.
وعبرت الأم عن استيائها من تجربة تقليل الاغتراب، قائلة إن الأسر تشعر بأن هذا الإجراء لا يحقق الهدف المرجو منه في بعض الحالات.
من جانبها، قالت ماهي، وهي أم لطالبة من محافظة الإسكندرية تم ترشيحها لكلية العلوم بجامعة طنطا، إنها تقدمت بتقرير طبي يوضح معاناة ابنتها من دوار حركي وأنيميا، إلى جانب مشكلات صحية تتفاقم عند استخدام وسائل المواصلات.
وأوضحت أن تقديم التقرير الطبي لم يغير من نتيجة طلب تقليل الاغتراب، الأمر الذي اضطرها إلى التفكير في السفر مع ابنتها إلى طنطا، خاصة أن الدراسة في الكلية تتطلب الحضور، بحسب قولها.
وأضافت أنها ستضطر إلى مرافقة ابنتها خلال الفترة الأولى، حتى تعتاد على الطريق وتتمكن من الانتقال بمفردها، في ظل الظروف الصحية التي تعاني منها.

كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أعلنت أمس، عن فتح تقليل الاغتراب للمرة الثالثة، لطلاب الثانوية العامة بمختلف مراحلها، ومدارس STEM ومدارس النيل وفقًا للقواعد والإجراءات المعلنة، وذلك للطلاب الذين لم يستفيدوا من الخدمة في المرات السابقة.
ونوهت الوزارة على الطلاب عدم إعادة تسجيل الرغبات التي لم تتم الموافقة عليها سابقًا، لعدم وجود أماكن شاغرة بالكليات التي لم تتم الموافقة على التحويل إليها.
عبر الناس على صفحات التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستيائهم لا سيما من تنويه الوزارة على عدم كتابة الرغبة المرفوضة مرة أخرى، وسط مطالبات بإعادة النظر في عدم قبول تقليل الاغتراب رغم بلوغ المجموع المطلوب والإصرار على إما يقبل الطالب بكلية أقل أو في محافظة أخرى أو بنظام الساعات المعتمدة.


نوه المجلس الأعلى للجامعات على أن هناك استثناءات في تحويل الطلاب المستجدين بين الجامعات المصرية من بينها الحالات المرضية، تتمثل في الآتي:
اقرأ أيضًا
تقليل الاغتراب 2026 للمرة الثالثة.. رابط التسجيل وتحذير مهم من التعليم العالي
تقليل الاغتراب 2026.. فتح باب التحويل للمرة الثالثة لطلاب الثانوية العامة وSTEM
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
19 سبتمبر 2026 01:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً