الإثنين، 21 سبتمبر 2026
12:10 م
مزايدة عالمية جديدة للتنقيب عن النفط
تعتزم مصر طرح مزايدة عالمية جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطق بالصحراء الغربية وخليج السويس وشبه جزيرة سيناء خلال يناير المقبل، في إطار خطتها لجذب استثمارات جديدة وزيادة الإنتاج المحلي، وفق مسؤول حكومي تحدث لـ"بلومبرج".
وقال المسؤول إن أغلب المناطق المقرر طرحها تقع بالقرب من حقول منتجة وبنية تحتية قائمة، تشمل خطوط أنابيب ومحطات معالجة ومرافق تصدير، ما يسهم في خفض تكاليف تطوير الاكتشافات الجديدة وتسريع عمليات ربطها بالإنتاج حال تحقيق اكتشافات تجارية.
وأضاف أن المزايدة تستهدف زيادة استثمارات شركات النفط العالمية العاملة في مصر، إلى جانب جذب شركات جديدة لدخول السوق المصرية للمرة الأولى.
وتستهدف مصر رفع إنتاج النفط الخام والمتكثفات إلى نحو 626 ألف برميل يوميًا بنهاية العام المالي المقبل، مقابل نحو 550 ألف برميل يوميًا حاليًا، بالتوازي مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي إلى 4.3 مليار قدم مكعبة يوميًا، مقارنة بنحو 3.8 مليار قدم مكعبة حاليًا، وفق مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق بلومبرغ" في وقت سابق.
وقال المسؤول إن طرح مناطق جديدة للتنقيب يأتي ضمن خطة الهيئة المصرية العامة للبترول للوصول بإنتاج النفط الخام إلى نحو مليون برميل يوميًا بحلول عام 2030.
وتكتسب زيادة الإنتاج المحلي أهمية لمصر في ظل اعتمادها على الواردات لتلبية جانب من احتياجاتها من الطاقة، إذ يسهم نمو إنتاج النفط والغاز في تقليص فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.
وتتلقى مصر حاليًا عروضًا من شركات عالمية ضمن مزايدة تشمل 8 مناطق تابعة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" في البحر المتوسط ودلتا النيل وشمال سيناء، بالإضافة إلى 6 مناطق تابعة للهيئة المصرية العامة للبترول في خليج السويس وسيناء والصحراء الغربية.
ويُغلق باب التقدم للمناطق التابعة لهيئة البترول في 14 ديسمبر 2026، بينما يستمر تلقي العروض على مناطق "إيجاس" حتى 11 ديسمبر من العام نفسه.
ومن المقرر طرح المناطق الجديدة رقميًا عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج وفق نظام اقتسام الإنتاج، مع إتاحة البيانات الفنية للمستثمرين واستقبال العروض وتقييمها فنيًا وماليًا.
تأتي المزايدة الجديدة ضمن تحركات الحكومة لجذب مزيد من الاستثمارات إلى قطاع البحث والاستكشاف، بالتوازي مع حوافز تستهدف تشجيع الشركات الأجنبية العاملة في مصر على زيادة الإنفاق وتسريع أعمال الحفر وتنمية الحقول.
وكانت "الشرق بلومبرغ" قد نقلت في وقت سابق عن مسؤولين أن مصر قدمت حوافز لشركات النفط والغاز الأجنبية، تشمل السماح بتصدير جزء من الإنتاج الجديد، إلى جانب تسوية مستحقات الشركات، بهدف زيادة الإنتاج المحلي وتسريع الاستثمارات.
وتبلغ الطاقة التكريرية الاسمية لمصر نحو 829 ألف برميل يوميًا بنهاية 2025، وفق بيانات "أوابك" التي نقلتها "رويترز".
وتسعى القاهرة إلى زيادة الإنتاج المحلي من الخام والمتكثفات وتأمين كميات أكبر من النفط لمعامل التكرير، بما يساعد على الاستفادة من الطاقات التكريرية القائمة وتقليل الاعتماد على استيراد المنتجات البترولية.
تعمل في مصر 57 شركة في مجال البحث والاستكشاف وإنتاج البترول، بينها 8 من كبريات الشركات العالمية و6 شركات مصرية متخصصة، إلى جانب أكثر من 12 شركة عالمية تعمل في مجال الخدمات البترولية والتكنولوجية.
وقال المسؤول إن زيادة عدد الشركات العاملة في السوق وتوسيع استثمارات الشركات القائمة يمثلان جزءًا من خطة مصر لرفع معدلات البحث والاستكشاف وزيادة الإنتاج خلال السنوات المقبلة.
وتستهدف الهيئة الوصول بإنتاج النفط الخام إلى نحو مليون برميل يوميًا بحلول 2030، من خلال تكثيف أعمال الحفر والاستكشاف وتنمية الاكتشافات الجديدة والاستفادة من البنية التحتية القائمة.
اقرأ أيضًا:
21 سبتمبر 2026 11:17 ص
21 سبتمبر 2026 10:24 ص
21 سبتمبر 2026 09:03 ص
21 سبتمبر 2026 08:47 ص
أكثر الكلمات انتشاراً