الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

11:04 ص

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

11:04 ص

"سنفكك أسرارها".. إيران تبدأ الهندسة العكسية لغواصة أمريكية مسيّرة

الغواصة الأمريكية _ تعبيرية

الغواصة الأمريكية _ تعبيرية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم الثلاثاء، أن قواته البحرية ستبدأ العمل على إجراء هندسة عكسية لغواصة أمريكية مسيّرة، كان قد استولى عليها قرب مضيق هرمز، في خطوة تسلط الضوء على سباق متزايد حول تقنيات الطائرات والغواصات ذاتية التشغيل.

هندسة عكسية للغواصة الأمريكية 

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، إن الغواصة التي وقعت في قبضة القوات البحرية الإيرانية تضم تقنيات متطورة، مؤكدًا أن طهران تعتزم دراستها والبدء في هندسة عكسية لمكوناتها وقدراتها.

وبحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، قال محبي إن المواجهة الأخيرة أظهرت، من وجهة نظره، قدرة القوات المسلحة الإيرانية على التعامل مع معدات عسكرية أمريكية متطورة.

وأضاف أن “أعلى التقنيات الأمريكية المستخدمة في الصناعة العسكرية والدفاعية” أصبحت، تحت سيطرة إيران، مستشهدًا بالطائرة المقاتلة F-35، التي قال إن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من استهدافها.

 الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي للتحكم في الأسلحة العسكرية

وأشار محبي إلى أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في أنظمة التحكم بالأسلحة والمعدات العسكرية ذاتية التشغيل، معتبرًا أن هذه الأنظمة باتت قادرة على تنفيذ مهام مع تدخل بشري محدود.

كما لفت إلى أن هذا التطور يفتح الباب أمام دراسة الشركات التي تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي للاستخدامات العسكرية، وعلى رأسها “بالانتير” و"أندوريل".

ما الغواصة الأمريكية التي استولت عليها إيران؟

وفي هذا السياق، أوضحت وسائل إعلام إيرانية أن الغواصة هي Dive-LD، وهي مركبة أمريكية مسيّرة تحت الماء من إنتاج شركة Anduril Industries، وصُممت للعمل بشكل مستقل في مهام تشمل الاستطلاع وجمع المعلومات ورسم خرائط قاع البحر ومكافحة الألغام.

ويبلغ طول المركبة نحو 5.8 متر، وتزن قرابة 3 أطنان، فيما تقول الشركة المصنعة إنها قادرة على العمل تحت الماء لمدة تصل إلى نحو 10 أيام، والوصول إلى أعماق تصل إلى 6 آلاف متر.

تعطل الغواصة الأمريكية قبل سيطرة إيران عليها 

وكان الحرس الثوري قد أعلن في 8 سبتمبر الجاري الاستيلاء على المركبة عند مدخل مضيق هرمز، بينما قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إن المركبة كانت قد تعطلت قبل الاستيلاء عليها بأكثر من يوم، وإنها لم تكن تحمل أجهزة سونار أو رادار سرية أو بيانات حساسة.

كما قللت شركة “أندوريل” من أهمية فقدان المركبة، موضحة أنها مصممة للعمل في بيئات خطرة مع افتراض إمكانية فقدانها أثناء المهام.

وتأتي خطوة الهندسة العكسية التي أعلن عنها الحرس الثوري في وقت تتسارع فيه وتيرة الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في العمليات العسكرية، خصوصًا في البيئات البحرية التي تتيح للغواصات المسيّرة تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة دون تعريض أفراد الطواقم للخطر.

اقرأ أيضاً

عطل يضرب المطارات الأمريكية بسبب خلل في الانترنت

search