الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:12 م
أسود
نفقت 10 أسود داخل منطقة نجورونجورو المحمية في تنزانيا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وسط غموض بشأن أسباب النفوق، مع وجود اشتباه أولي في تعرض الحيوانات للتسمم.
وبحسب بيان صادر عن محمية الحياة البرية، عثرت هيئة منطقة نجورونجورو المحمية (NCAA) على 10 أسود نافقة في منطقة ندوتو يوم 18 سبتمبر 2026، وفقا لموقع CBS News.
وأوضحت النتائج الأولية التي توصلت إليها السلطات أن الأسود نفقت بعد تناولها مادة سامة، فيما لا يزال التحقيق مستمرا بمشاركة خبراء لتحديد السبب الدقيق للواقعة والمسؤولين عنها، في حال ثبوت وجود فعل متعمد.

وتشهد منطقة نجورونجورو توترات مستمرة بين السلطات والمجتمع البدوي المحلي، وتحولت هذه التوترات في بعض الأحيان إلى اشتباكات دامية، خاصة منذ إطلاق الحكومة برنامجا للإخلاء عام 2022.
وتقول الحكومة التنزانية إن النمو السكاني أدى إلى التوسع داخل موائل الحياة البرية، مشيرة إلى ارتفاع عدد السكان في نجورونجورو من نحو 8 آلاف شخص عام 1959 إلى أكثر من 100 ألف شخص.
ووفقا لليونسكو، تعد منطقة نجورونجورو المحمية موطنا لنحو 25 ألف حيوان كبير، كما تضم واحدة من أعلى كثافات الأسود المعروفة.
ويصنف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الأسود ضمن الأنواع المعرضة للخطر، في ظل تراجع أعدادها، بينما تشمل أبرز التهديدات التي تواجهها فقدان الموائل، وتراجع أعداد الفرائس، والصراع بين الإنسان والحياة البرية.
وتأتي واقعة نفوق الأسود في الوقت الذي شهد فيه النظام البيئي لأمبوسيلي في كينيا، بالقرب من الحدود مع تنزانيا، نفوق 20 فيلا على الأقل منذ يونيو الماضي، وسط اشتباه في تعرضها للتسمم بالمبيدات الحشرية.
ولم تتمكن السلطات حتى الآن من تحديد ما إذا كانت حالات نفوق الأفيال ناتجة عن تسمم عرضي أم متعمد.
وسجلت كينيا في السابق حوادث تسمم للأفيال مرتبطة بالصيد الجائر والصراع بين الإنسان والحياة البرية، إلا أن مسؤولين أشاروا إلى أن المنطقة لم تشهد نفوقا للأفيال بهذا الحجم منذ عقود.
اقرأ أيضًا:
طماطم مسمومة أم انتقام بشري؟.. نفوق 16 فيلًا يثير جدلاً واسعًا في كينيا
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً